10
مايو

افضل شركة لكشف التسربات المائية

افضل شركة لكشف التسربات المائية

محتويات
١ تسرب المياه
١.١ أنواع تسرب المياه
١.٢ طرق كشف تسريب المياه
١.٣ طرق الوقاية من تسريبات المياه
تسرب المياه
تعتبر مشكلة تسرّب المياه من المشاكل التي تؤرق الأفراد بشكل كبير؛ وذلك لما تُلحقه من ضرر بالمباني والمنازل، لذلك لا بد من السعي الدؤوب للكشف عما إذا كان هناك تسريب مائي أم لا. ويُعرف تسريب المياه بأنّه خلل يطرأ على توصيلات المياه بمختلف أشكالها، سواء كان ذلك في مواسير الصرف أو أكواعها أو مختلف أجزاء مواسير المياه، ومنها: الحنفيات، والخزانات، والسخانات، فيتسبب ذلك الخلل بخروج المياه من المسار المحدد لها إلى محيط المواسير فتتجمع المياه بالقرب من الأماكن المحيطة بالتسريب كالأرضيات والجدران فتلحق الضرر بها نتيجة تفاعلها مع مواد البناء، وتآكل الحديد وتهالك الخرسانة، وبالتالي تفاقم المشاكل في حال التغاضي عن علاجها.
أنواع تسرب المياه
التسربات الظاهرة: وذلك الخلل الذي يصيب التوصيلات البارزة أو القائمة في الجزء الخارجي من الحوائط والأرضيات ومُشاهدته بالعين المجردة كالحنفيات، والتوصيلات الخارجية، والسخانات، أو الخزانات العلوية، ويمتاز هذا النوع بسهولة الإصلاح والاكتشاف.
التسربات المخفية: يصيب هذا النوع من التسريب الوصلات الداخلية للمياه والتي غالباً ما تكون داخل في الجدران والأرضيات، ويُلاحظ الاختلاف الكبير بينها وبين التسربات الظاهرة نظراً لصعوبة اكتشافها، حيث لا يمكن ذلك إلّا بالاعتماد على النتائج التي يمكن ملاحظتها في المكان المحيط بالتسريب على هيئة تشوهات وتشققات وبقع ذات لون متغير.

طرق كشف تسريب المياه
تتعدد طرق الكشف عن تسربات المياه ما هو يدوي، وحتى نتأكد من ذلك نقوم بإغلاق كافة المصادر التي تمد المنزل بالمياه من محابس وحنفيات مع إعطاء كافة أفراد المبنى بعدم استعمال المياه نهائياً في الفترة الزمنية التي تُغلق فيها المصادر في خطوة لتحديد قراءة العداد ورصدها ويُفضل أن يستمر الحال على هذا النحو مدّة تصل إلى خمس ساعات وبعد مضي الفترة يتم قراءة العداد مرة أخرى، ففي حال تطابق اقراءة الاولى والثانية يكون المنزل خالياً من التسريبات، وفي حال وجود فارق بينهما فإنّ ذلك يدل على مقدار المياه المتسربة ويستدعي الأمر الاستعانة بشركات كشف تسربات المياه لإصلاح المسألة بصورة سريعة كي لا تتفاقم المشكلة.
طرق الوقاية من تسريبات المياه
يٌنصح عادةً بالحصول على خدمات العزل للمنزل، وتعتبر هذه الخطوة بمثابة أسلوب وقاية للمنزل من كافة الأضرار التي قد تلحق به من المياه والحرارة، لذا لا بد من عزل الأسطح عزلاً مائياً وحرارياً ضد الرطوبة، بالإضافة إلى عزل الحمامات والجدران، بالإضافة إلى المسابح للحد من التسريبات الأرضية.

محتويات
١ حصاد المياه
١.١ أهمية حصاد المياه
١.٢ نتائج حصاد المياه
١.٣ طرق حصاد المياه
حصاد المياه
هي عبارة عن عملية تُستقطب بها مياه الأمطار ليتم تجميعها من أسقف المنازل أو المسطحات الصخرية أو الترابية ليتم تخزينها، ثمّ استغلالها في المنازل، كما يتمّ استخدامها أيضاً قبل أن تصل إلى الآبار الجوفية، وتكمن الغاية في حصاد المياه هي توفير مياه لمختلف الاستخدامات كالشرب والري وغيرها من الاستخدامات التقليدية الأخرى. كما تُعرف أيضاً بأنّها مجموعة من الخطوات المُتبعة لتخزين أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار والاستفادة منها بطريقة أو بأخرى، وتقوم على مبدأ احتجاز مياه الأمطار وحرمان الأرض من نصيبها التي غالباً ما تكون ضئيلة.
يعتبر أسلوب حصاد المياه قديم النشأة، إذ يرجع تاريخ استخدامه إلى أكثر من ألف سنة في مختلف الأراضي الجافة حول العالم، إلّا أنّ التقنيات الخاصة بهذه النظم قد خضعت لتطوير كبير على مر الزمان وخاصة في الشؤون ذات العلاقة بالري، إلى جانب تطوير تقنيات حفظ المياه لتوفير مياه الري للإنسان والحيوان.
أهمية حصاد المياه
المُساهمة في توفير كميات من المياه الصالحة للشُرب، وتعزيز مستويات المياه في الآبار الجوفية وبالتالي توسيع رقعة المساحات الخضراء في المنطقة.
معالجة مياه الأمطار وتحليتها بتكلفة منخفضة نسبياً، إلّا أنّه من الممكن أن تحتاج المياه المُجمعة صالحة للشرب أن تتطلّب معالجة قبل الاستهلاك.
إمداد المياه الجوفية وتعزيز مستوياتها تحت بند ما يعرف بعملية إعادة تغذية المياه الجوفية.
الحد من الفيضانات والتخلص من مشاكل الصرف الصحي.
منع تكدّس الأملاح في التربة وحمايتها منها.

نتائج حصاد المياه
تستفيد البيئات الجافة من نظم حصاد المياه بجعل أمر الزراعة أمراً ممكناً بالرغم من ندرة الموارد المائية الأخرى في المنطقة، إذ يأتي الحصاد المائي ليساوي الفرص في توزيع المياه المستقطبة من الهطول المطري بين أكثر من منطقة.
تشجيع إنتاج كميات أكبر من المحاصيل في المناطق البعلية، ويستخدم الحصاد المائي هناك لرفع مستويات الإنتاج في المنطقة ويساعد على استقراره.
توفير كميات كافية من المياه الصالحة للاستخدام البشري والإنتاج الحيواني.

طرق حصاد المياه
طرق ميكانيكية: تتطلب هذه الطريقة ضرورة تجهيز الأرض وتهيئتها من خلال تنظيفها وتنعيمها ورصفها أو من خلال تغطيتها بمجموعة من الصفائح المعدنية أو البلاستيكية وضمان عدم نفاذ المياه من خلالها.
طرق كيميائية: تعتبر المواد الكيمائية في هذه الطريقة حاجة مُلحة في الحد من نفاذية المياه للتربّة، ومن بينها أملاح الصوديوم وشمع البرافين.
خزن المياه: يُلجأ لاستخدام هذه الطريقة في حال كانت المنطقة محدودة المصدر المائي إذ يصار إلى تغطية السطح بغطاء بلاستيكي بعد حصر المياه للحد من كميات التبخر.

ترشيد استهلاك المياه
الترشيد هو الاستخدام الأمثل للمياه بحيث تتمّ الاستفادة منها بكميّاتٍ قليلة وتكاليف ماليّة رخيصةٍ قدر المستطاع، والهدف من ترشيد استهلاك المياه توعية الإنسان بأهميّتها على اعتبارها من أساسيّات الحياة، وتنمية الموارد المائيّة التي أصبحت مَطلباً حيويّاً لضمان التنمية في العديد من المجالات الصناعيّة والزراعيّة والسياحيّة، وذلك من خلال تغيير الأنماط والعادات اليوميّة الاستهلاكيّة، بحيث يتوجه السلوك اليوميّ الاستهلاكيّ للفرد أو الأسرة بالتعقّل والاتزان والدعوة إلى ترشيد الاستهلاك.
لا يُقصَد بترشيد الاستهلاك الحرمان من استعمال المياه، لكن المقصود هو التوسّط والاعتدال في استخدام المياه، وعدم الإسراف، والاستفادة من نعم الله تعالى التي أنعمها علينا، قال تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ {الأعراف:31}
الهدف من ترشيد استهلاك المياه
الاستخدام الأمثل للمياه الصالحة للشرب والمحافظة عليها.
الترشيد في استهلاك المياه وخصوصاً في مجاليّ الزراعة والسياحة.
التقليل من قيمة فاتورة الاستهلاك.
الابتعاد عن الإسراف المنهيّ عنه.

وسائل ترشيد المياه
تقع مسؤوليّة ترشيد استهلاك المياه على الفرد والمؤسسات المختّصة بتوفير المياه، فكلّ جهةٍ من هؤلاء لها دورٌ في المحافظة على المياه بطرق مختلفة، ومن ضمن وسائل ترشيد الاستهلاك، ما يلي:

إعادة تدوير المياه واستخدامها: تتّم هذه العملية عن طريق تصريف المياه المستخدمة في الأغراض المنزليّة كالجلي والوضوء ضمن قنواتٍ مخصّصةٍ في ريّ المزروعات، بالإضافة إلى إعادة استخدام مياه الصرف الصحيّ بعد معالجتها في محطّات المياه العادمة لريّ الأراضي الزراعيّة، وتعدّ هذه الوسيلة من أفضل وسائل ترشيد الاستهلاك.
معالجة تسريب المياه في المنازل: يحدث تسريب المياه من أنابيب المياه أو الصنابير، حيث تتمّ رؤيته بالعين، لذلك يجب على الفرد إصلاح أماكن تسّرب المياه، واستبدال الصنابر القديمة بأخرى حديثة، أما في حالة التسرّب غير المرئيّ مثل التسرّب داخل الجدران، فيجب مراقبة مستوى الماء في الخزّانات، وفي حال تواجد عطل في الأنابيب الخارجيّة، يتمّ تبليغ سلطة المياه عن ذلك.
المحافظة على المياه الجوفيّة: وهي المياه المدفونة في باطن الأرض، لذلك يُنصح بعدم المبالغة في حفر التربة، وأيضاً عند زراعة النباتات يُفضّل تغطية المساحات الترابيّة بالبيوت البلاستيكيّة التي تَمنع تبخّر المياه الموجودة في التربة بسرعة، وتمنع انجراف التربة بل تثبّتها، كما يُنصح بزراعة النباتات ذات الاستهلاك القليل للماء، والتي تتحمّل الحرارة، ولا تحتاج للريّ المكثّف.
توعية المواطنين بترشيد استهلاك المياه من خلال: عقد الندوات في المدارس، والجامعات، والجمعيّات، والمساجد، وحثّ المواطنين على التقليل من استخدام الماء عند التغسّل والاستحمام، وتوزيع منشوراتٍ خاصّة بوسائل وطرق ترشيد المياه.

الوسوم:, , , , , , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *