6
مايو

كيف تربية الأرانب في البيت

كيف تربية الأرانب في البيت

الأرانب
الأرانب من الحيوانات البريّة التي قام الإنسان باستئناسها والاستفادة منها قبل آلاف السّنين، فقد شوهدت منحوتات للأرانب على جدران فرعونيّة قديمة. يُصنّف الأرنب من الثّدييات، ويتكيّف مع جميع بيئات العالم؛ فهو مُتواجد في جميع قارّات العالم باستثناء قارّتي استراليا والقارّة القطبيّة الجنوبيّة. يتميّز الأرنب بالعديد من الصّفات التي تجعله مرغوباً في أوساط البشر، كالشّكل الجميل، وحسن مذاق لحومها وفائدتها، وسرعة تكاثرها، وجودةِ فرائها. تمتلك مجموعة الأرانب تنوّعاً كبيراً في أنواعها، حيث تصل بعض الأنواع إلى 60 فصيلة، تتغذّى جميعها على النّباتات. النوع الشّائع منها يصل مُعدّل وزنه إلى 300غم، وطوله 27سم. وللأرانب عدّة ألوان، منها الأبيض، والأسود، والرماديّ، والمُبقَّع، وتتميّز الأرانب بسرعة الحركة نتيجة لتحوّر قوائمها الخلفيّة بحيث تكون أطول من الأماميّة.[١]
مكان تربية الأرانب
توضع أماكن تربية الأرانب في مكان لا تصله الأمطار ولا الثّلوج ولا أشعة الشّمس المُباشرة، أي أنّها توضع في مناخ مُعتدل، وفي نفس الوقت يجب أن تتوفّر فيها نوافذ للتّهوية الجيّدة للتخلّص من الرّطوبة والغازات الضّارة. ويجب ضمان توفّر إضاءة جيّدة في المكان الذي ستعيش فيه الأرانب. ويكون محميّاً من الحشرات والقوارض مثل الفئران والعِرس وكذلك القطط والكلاب. ومن الأفضل فرش نشارة الخشب في أرجاء المكان للتّخفيف من رائحة الأرانب وامتصاص الرّطوبة، وكما يجب الحفاظ على نظافة المكان بشكل مُستمرّ لعدم انتشار الحشرات والأوبئة.[٢]
مميزات تربية الأرانب
انتشرت تربية الأرانب في المجتمعات القرويّة بشكلٍ كبير، نتيجةً لبعض الصّفات التي تُميّزها عن تربية الكائنات المُستأنسة الأخرى. ومن هذه الميزات ما يأتي:[٣]

سرعة وكثرة توالد الأرانب؛ فأنثى الأرنب تلد 35 – 40 مولوداً سنويّاً، إذ يُمكن لأنثى الأرنب أن تُخصَّب في يوم ولادتها لأنّ الرّحم يعود لطبيعته بعد الولادة مُباشرة خلال 9 ساعات، وتقوم بإرضاع صغارها خلال حملها، وذلك يعود بفائدة كبيرة جدّاً على المربي. لكن قد يكون ذلك ضارّاً بالمزروعات إذا نشأت بمُجتمعات عشوائيّة حول المزرعة.
يمكن وضع الأرانب في أيّ مكان يُناسب المربي، ولا تحتاج إلى ظروف خاصّة لتكاثرها، كما أنها تشغل حيّزاً أقلّ من الحيوانات المُستأنسة الأخرى، وبذلك تُوفّر من المساحة المشغولة للتّربية.
تتغذّى على بقايا النّباتات والخضراوات بمُختلف أنواعها، ولا تحتاج لكميّة كبيرة من البروتين والحبوب، فهي تُوفّر الكثير على المُربّي وتزيد من أرباحه.
يصل الأرنب إلى الحجم المناسب للبيع خلال فترة قصيرة جدّاً تصل إلى أقل من ثلاثة أشهر فقط.
سهولة تربيتها وعدم حاجتها لخبرة كبيرة، فتستطيع السيّدات وكذلك كبار السنّ من إدارة تربيتها.
الأرانب أقلّ تعرّضاً للآفات والأمراض، لذلك تكون أقلّ خسائر للمُزارع.
يمكن الاستفادة من وبر وزبل الأرانب ماديّاً.
كميّة البروتين في لحوم الأرانب كبيرة جدّاً تصل إلى 20%، وبنسبة أقلّ من الكولسترول، وذات مذاق رائع وسريع الهضم.[١]

الأرنب
الأرنب واحد من الحيوانات المميزة التي تعيش مستأنسة مع الإنسان، حيث يقوم الإنسان بترتبيتها بسبب لحومها التي يستعملها في تحضير أنواع مختلفة من الطعام، بالإضافة إلى ذلك فالأرانب تعتبر من الحيوانات الأليفة التي يحبها الإنسان، ويحب أن تكون بجانبه تماماً كالكلاب، والعصافير، والببغاوات، وما إلى ذلك من أنواع.
تعتبر الأرانب من أكثر أنواع الحيوانات جذباً للأمراض، لهذا فإن ترتبيتها بحاجة ماسة إلى عناية من نوع خاص. أمّا وقت نشاطها فهو في الفجر، وعند وقت غروب الشمس، كما وتعتبر من أنواع الحيوانات الحذرة بشكل كبير جداً، عدا عن كونها تمتلك خاصية القدرة على الركض والهرب من مكان إلى آخر في حال تعرضت للخطر الشديد الذي يستوجب ذلك.
أين يعيش الأرنب
تعيش الأرانب في مناطق مختلفة من العالم، حيث تكثر في القارة الآسيوية، والأفريقية، والأوروبية، والأمريكية الشمالية، كما تم إدخال عدد منها وتكثيرها في مختلف مناطق العالم، هذا وبمقدور الأرانب تحضير منازلها وأماكن سكنها بنفسها، إذ تعيش في مختلف الحقول، فهي قادرة على إخفاء نفسها وصغارها بشكل كبير، تحت الشجيرات التي تمتلك أغصاناً كثيفة، أو بين الأعشاب التي يمكنها التخفي فيها كالأعشاب الطويلة.
البيئة المناسبة للأرنب
يجب أن تتوفّر في الأماكن التي تسكن الأرانب فيها شروط معينة منها قدرة هذا المكان على حماية الأرانب التي تعيش فيه من الأمطار، والهواء البارد، والأشعة الشمسية الحارة، بالإضافة إلى قدرته على توفير الهواء الجيد والمناسب لتهويتها والقادر على تخليصها من أنواع الغازات الضارة وعلى رأسها غاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز الأمونيا، بالإضافة إلى قدرة المسكن على طرد الرطوبة التي تتعدى الوضع الطبيعي. يجب أن يكون المسكن الذي يتآوى الأرنب فيه قادراً على حماية الأرنب من أعدائه كابن عرس، والقطط، والكلاب، وغيرهم، بالإضافة إلى حمايته من خطر السرقة، وقدرته على توفير إضاءة جيدة ومناسبة له، كما ويجب حمايته من تناول البقدونس التي تقتل الأرنب مباشرة.

الأرانب
الأرنب (بالإنجليزيّة: Rabbit) حيوانٌ صغيرٌ ينتمي إلى الثديّيات، من فصيلة الأرنبيّات، وطائفة أرنبيّات الشّكل، وتُطلَق كلمة أرنب على عدّة أجناسٍ يُقدَّر عددها بـ 52 جنساً، يُعرَف منها جنسان: الأرانب الحقيقيّة، والأرانب البريّة (بالإنجليزيّة: Hares). يُعدّ الأرنب من أمهر الحيوانات القافزة؛ وذلك بسبب رجليه الخلفيّتين الطّويلتين، ويتميّز بجسمٍ مغطّىً بالفراء، وأذنين طويلتين، وذيلٍ قصيرٍ، وله أربعة قواطع في فكّه العلويّ، تُمكّنه من التغذّي على الأعشاب، وهو من الحيوانات سريعة التّكاثر؛ إذ تحمل الإناث من 4-8 مرّاتٍ في العام، وتضع ما بين 3-9 أجنّةٍ بعد فترة حملٍ تمتدّ من 28-30 يوماً، وتصل الأرانب مرحلة البلوغ الجنسيّ بعد ستّة أشهرٍ، وتعيش من 3-4 سنواتٍ، وقد يُعمّر بعضها حتّى السّابعة.[١]
أهميّة الأرانب
تؤدّي الأرانب دوراً بيئيّاً واقتصاديّاً مهمّاً؛ وذلك لأنّها:[٢]

تُعدّ جزءاً من السّلسلة الغذائيّة؛ فهي تتغذّى على النّباتات، كما تتغذّى عليها الحيوانات المفترسة، مثل: الثّعالب.
لحوم الأرانب مصدرٌ للبروتين عالي الجودة؛ لأنّ كميّة الدّهون فيها أقلّ منها في الدّجاج، واللّحم البقريّ.
يُستخدَم فراء الأرانب لصناعة الملابس، والأوشحة، والقبّعات.
تمكن تربية الأرانب في المنزل؛ فهي حيواناتٌ أليفةٌ، هادئةٌ، واجتماعيّةٌ.
يُستخدَم روث الأرانب وبولها الغنيّ بالنيتروجين سماداً؛ لزيادة خصوبة التّربة.

طريقة تربية الأرانب
العناية بالأرانب
تحتاج الأرانب عنايةً واهتماماً؛ فهي من الحيوانات الحسّاسة، وفيما يأتي أهمّ الأمور الواجب مراعاتها عند تربية الأرانب:

توفير الماء والغذاء: تحتاج الأرانب إلى شرب ماءٍ نظيفٍ يوميّاً؛ حيث يحتاج كلّ أرنب مقدار كوبٍ من الماء تقريباً، كما يحتاج غذاءً متوازناً، ويمكن إطعام الأرانب عبوات الغذاء الجاهزة الّتي تُباع في المتاجر، أو المزج بين الأغذية الجاهزة، والبرسيم، والخضار، والحبوب، ويجب أن يحتوي غذاؤها على مقدار 14-16٪ من البروتينات، وما يقرب من 4٪ من الدّهون، و18٪ على الأقلّ من الألياف، ومن الممكن زيادة كميّة البروتينات للإناث الحوامل والمرضعات.[٣] [٤]
تقليم أظافر الأرانب بانتظام: فالأظافر الطّويلة تسبّب التقرّحات، وتكون عُرضةً للتمزّق والكسر.[٣]
توفير مساحةٍ كافيةٍ للّعب والرّكض خارج الأقفاص، بالإضافة إلى التّدليل والملاطفة.[٣]
عدم حمل الأرنب من أذنيه أو ساقيه: فالطّريقة الصّحيحة لحمل الأرنب تكون بلفّ الذراع اليُسرى حول جسم الأرنب، ودعم جسمه بوضع الإبهام على الكتف وباقي الأصابع تحته، واستخدام اليد الثّانية لدعم أسفل الجسم، مع تثبيت الأقدام باتّجاه الصدر.[٥]
حماية الأرانب من:[٤]
الحرارة.
الحيوانات المفترسة.
الضّوضاء المفاجئة.
أشعّة الشّمس المباشرة.
الرّياح، والتيّارات الهوائيّة.

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *