6
مايو

طريقة نوم النحل

طريقة نوم النحل

يعتبر النّحل هو من الحشرات المفيدة التي خلقها الله تعالى وأيضاً النّباتات،ويعيش النحل في كل دول العالم فمن خلاله يستطيع الإنسان الحصول على العسل الطبيعي ،العسل الذي ينتجه النّحل لها فوائد كثيرة في علاج الكثير من الأمراض ، ولها فوائد على النّباتات ، حيث أنّه يقوم بتلقيح الأزهار عن طريق تنقّلها بين الأزهار ، وحتى تنتّج النحلة (100) غرام من العسّل تحتاج إلى أكثر من مليون زهرة ،و سرعة النّحل في السّاعة تساوي مايقارب 22 ميل أو عشر أمتار بالثانية ، وتضع ملكة النحل ما يقارب م 1000. 3000 بيضة في اليوم ، ويوجد في الخلية الواحدة المتوسطة الحجم يصل عدد النحل بها من ثلاثين ال ستين ألف نحلة ، ومتوسط عمرها تقريباً أسبوع ، أمّا الملكة فعمرها من سنتين إلى ثمان سنوات .

نوم النحل :

النحل في الحقيقة لا ينام ، بل تكون فترة إستراحته بحيث يكون ساكن في الخليّة على أقراص العسل ، فهو يعمل بشكل دائم ليلاً ونهاراً ، فلكل نحلة دور حتى داخل الخلية ، حيث أن عاملات النحل تنقسم ما بين مط الشمع وغيرها للمحافظة على درجة الحرارة في الخليّة لتبقى 32 درجة في الصيف والشتاء والآخر يقوم بحضن البيض وغيرهم يقوم بالنظافة للملكة وإطعامها، عدد عيون النحل خمسة عيون اثنتان مركبة وثلاثة بسيطة .

يقسم النحل إلى ثلاثة أقسام : الملكّة والذكور والاناث ، الملكة تقوم بالولادّة والذّكور تقوم بتلقيح الملكّة ، أماّ الإناث فهن العاملات .

غذاء ملكّات النّحل يعتبر الغذاء الّذي يقدّم إلى لملكّة فقط وتتحوّل بواسطته إلى ملكة ومن خصائصه :التأثير في النمو والتكاثّر وإطالة العمّر ويحتوي على المعادن والماء والأنزيمّات والأحماض الأمينيّة ، والفيتامينات والبروتينات وغيرها من العناصر المهمة في الحياة .

كيفي تحفظ غذاء ملكات النحل : غذاء الملكات حساس للهواء والضوء والحرارة وحتى نحافظ عليه لفترة طويلة يجب عندما تريدأن تتناوله عدم إستخدام الملاعق المعدنيه بحيث تستخدم الملاعق البلاستيكية أو الخشبية ، وتضعه في زجاجة غامفة أو معتمه ولا يجب أن يعرض إلى لهواء أو الحرارة مباشرة فقد يفقد خواصه ووضعه بالثلاجة .

فوائد عسل النحل:

1. حالات العقّم : يساعّد في علاج حالات كثيرة من الناس المصابون بالعقّم خاصة في سن اليأس.

2. مقوي الجنس : تتناول غذاء الملكات يشفي الكثير من حالات البرود الجنسي سواء عند الرجال أو النساء.

3. يعالج العسل الكثير من المشاكل في الجهاز العصبي، حيث أنّه يقوم على تقوية الأعصاب والنّشاط والحيوية خاصّة عند كبار السن .

4. لزيادة الوزن وخاصةًالأطفال النحفاء ويزيد من مناعتهم للأمراض المعديّة .

كثيرٌ منّا في بعض الأحيان يأخذه التأمّل والتفكر في المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى ، ليجد المُتأمل نفسه أمام أسئلة كثيرة تدور في ذهنه حول هذا العالم الغريب الذي كلما تكشّفت له عنه إجابة أثبتت له دقة هذا الخلق المُتقن الذي منحه الله لكافة مخلوقاته .

ومن تلك المخلوقات التي كانت دائماً مثالاً مميزاً فيما حملته من صفات ووظائف تقوم بها وبما تنتجه “النحلة” .

الحشرة التي طالما أخذك عالمها الغريب المليء جمالاً في عمل خلياتها والذي يُخيّل لك وأنت تطلَّع على معلوماته وكأنك تقف أمام منظومة جَعَلت لنفسها عالماً يوازي عمل مجموعات منظمة من البشر في احدى وظائفهم مانحاً لك نهاية المطاف ذاك المذاق الطيب”العسل” .

ومن هنا قد يطرق ذهنك وانت تتأملها اسئلة عدة منها كيف تتنفس هذه الحشرة وهل تتنفس كسائر الخلوقات أو البشر ؟

والنحلة مثل كثير من الحشرات ليس لديها رئتان إلا أنّ الله منحها جهاز تنفسي متقناً للغاية وهو عبارة عن اكياس هوائية وانابيب تسمى “القصبات الهوائية”.

وتنتهي القصبات الهوائية بتفرعات كثيرة تمتاز بالدقة متصلة نهاياتها بخلايا الجسم ويتم تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون من دون أي وسيط ، وأمّا الهواء فيدخل عن طريق الثغور التنفسية أو “الأكياس الهوائية” مُتجهاً إلى غرف هوائية تمتاز بجدارها الرقيق.

وهذه الغرف تابعة للقصبة الهوائية وهي عبارة عن انتفاخات من أفرع القصبة الهوائية الطويلة تكون كبيرة الحجم في الحلقتين الثانية والثالثة ويُلاحظ بأنّ إتساعها يقل عند مؤخرة الحشرة ، وتخرج منها عدّة أفرع من القصبات الهوائية ممتددة الى الظهر والبطن .

تعد تربية النحل من المشروعات الإقتصاديةالناجحة ،وتدر عائداً عالياً مقارنة بالتكلفة ،فبتربية النحل يجني الفلاح العسل واللقاح والشمع والهلام الملكي وغيرها. ويجب في البداية إختيار المكان المناسب لتربية النحل ، فالمنطقة يجب أن تكون زراعية متعددة الزراعات الرحيقية ، وقريبة من منابع المياه النظيفة وتكون المنطقة هادئة جوياً لا تتعرض للرياح القوية، وبعيدة عن المساكن وأماكن لعب الأطفال وكذلك حظائر الأغنام والأبقار،كما يجب عمل مظلات بإرتفاع مناسب لحماية الخلية من أشعة الشمس الحارقة أثناء الصيف ثم بعد ذلك تجري عملية شراء النحل ويفضل أن يكون موسم الشراء هو فصل الربيع ، ثم بعد ذلك يتم تجهيز مسكن النحل ومن أشهر أنواع المساكن هي الخشبية التي تكون عادة مصنوعة من خشب السويد وتكون مدهونة من الخارج باللون الرمادي الذي يعمل على عكس حرارة الشمس ، ويتكون المسكن الخشبي من حامل الخلية (كرسى)و قاعدة الخلية (الطبلية)و باب الخلية و صندوق التربية (صندوق الحضنة)وصندوق العاسلة و غطاء الخلية الخارجى .

تتألف طائفة النحل من الملكة-الشغالة-الذكر , يحتاج النحال إلى ملابس خاصة للعمل وهذه الملابس تتكون من (أوفرهول) لونه أبيض ، وإلى قناع مزود بسلك شبكي ذو ثقوب دقيقةلتمكن النحال من رؤية الخلاياويكون هذا القناع مربوطاً مع( الأوفرهول)بواسطة سحاب والقفاز يجب أن يكون من الجلد حول الكف ومن القماش ويغطي الساعد وحتى المرفق ، وهناك العتلة وهي عبارة عن قطعة معدنية مستطيلة الشكل تستخدم لكشط الشمع الزائد وتنظيف الخلايا، كما يستخدم فرشاة لتجنب إيذاء النحل .

ملكة الخلية:وتنتج الملكة من بيضة ملقحة مثلها مثل باقي النحلات ، إلا أنّ اليرقة التي تصبح ملكة تتميّز عن الشغالات بأنّها منذ أن تفقس تتغذى على الغذاء الملكي ألا وهو المادّة المغذية التي تنتج من الغدد الخاصة من رؤوس النحلات العاملات ،وغذاء هذه اليرقة غني بالفيتامينات والهرمونات العاملة على تطوير مبايض هذه اليرقة ، وتحتاج لأربعة عشر يوما منذ فقس البيضة لتصبح حشرة كاملة ، ويطلق عليها مسمى العذراء ومنذ خروجها من بيتها الملكي الذي يطلق عليه اسم الشرنقة تذهب بمهاجمة البيوت الملكية التي من الطوائف الأخرى التي لم يكمل نموها، أو التي لم تفقس لتقضي عليها وتتغذى على غذائها الملكي الذي يوجد في أسفل هذه البيوت . وعندما تزف الملكة تبقى في الخلية أيّام عديدة ، وتتغذّى خلال هذه الأيّام على العسل ، ولا توليها النحلات العاملات الرعاية في البداية وربما يتم إهمالها ، ولكن بعد أن تخرج النحلة الملكية العذراء للتلقيح ، حيث تقف على مدخل الخلية في الصباح، وتسفر من ثغورها التي تتنفس منها ليسمعها ذكور النحل الخاص بالمملكة من بعد 4 كيلومترات عن الخلية ، ويسرع الذكور لتلبية النداء وعندها تقوم النحلة الملكية بالطيران بينما يحاول كل من ذكور النحل تلقيحها، والعشرة ذكور الذين ينجحون في تلقيحها يعتبرون من أقوى الذكور، وبعدها تصبح هذه العذراء ملكة ويتم الاهتمام بها من قبل النحلات العاملات فور عودتها ويعتبر الأمر أشبه بالتتويج .

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *