6
مايو

طريقة لطرد الذباب بسهولة

طريقة لطرد الذباب بسهولة

الذّباب
الذّباب اسمٌ عامٌّ يُطلَق على مجموعة كبيرة من الحشرات المُصنَّفة ضمنَ فصيلة ثنائيَّات الأجنحة، والتي تنتشرُ في كافَّة أنحاء العالم، ويبلغ عدد أنواعها ما يزيد عن مائة وعشرين ألف نوع، والتي تتراوحُ في أحجامها بين ما يبلغُ طوله الملليمتر الواحد إلى سبعين مليمتراً، وهي كثيرةٌ ومُتنوّعة، إلا أنَّ الأكثر شُيوعاً منها في المُدن ومساكن الإنسان هي الذّبابة المنزليّة. وبسبب اسم فصية هذه الحشرات، وهو ثنائيَّات الأجنحة، فإن الأنواع الوحيدةَ من الذّباب التي تُصنَّف علميّاً على أنَّها ذبابٌ حقيقي هي تلكَ التي لديها جناحان فحسب، إلا أنَّه من الدّارج بين النّاس تسميةُ عددٍ من الأنواع الأخرى من الحشرات ذات الأربعة أجنحة على أنَّها ذباب، ومن أمثلة ذلك ذبابة أيار (مايو).[١]
الصّفات الأحيائية للذباب
لدى الذبابة، مثل باقي أنواع الحشرات، جسمٌ يتكوَّن من ثلاثة أجزاءٍ أساسية، هي: الرّأس، والبطن، والصّدر. ولهذه الكائنات رأسٌ حُرُّ الحركة، وستّة أرجل، وعيون مُركَّبةٌ كبيرة الحجم تتألَّف من آلاف العدسات السُّداسية الصَّغيرة على جانبيْ الرّأس، كما أنَّ لها ثلاث عُيونٍ إضافيَّة صغيرة الحجم على جباهها، وهي تمتازُ بقرنَيّ استشعارٍ حسَّاسيْن. وتتَّخذ أجزاءُ الفم لدى الذّبابة شكلَ خرطومٍ مرنٍ له القُدرة على الالتفاف في مُختلف الاتجاهات، ويكونُ على شكلين: إمَّا أنَّ لهُ رأسّاً ماصّاً مُصمَّماً لشفط السّوائل (حيث يتكوَّن غذاءُ الذّباب بالكامل من المواد العضويَّة السّائلة التي يستطيعُ تحليلها بترك لعُابه عليها وكسرِ تركيبها من سكريَّاتٍ أو نشويَّاتٍ إلى موادّ بسيطة)، أو رأساً ثاقباً (حيث صُمِّم لاختراق الجلْد وامتصاص دماء الضحيَّة)، وكثيراً ما تنتشرُ أنواع الذّباب هذه بين الحيوانات في المزارع وما سواها، ومنها ذباب الإسطبلات.[١]
دورة حياة الذّباب
تعيشُ الذّبابة على مرِّ حياتها أربعة أطوارٍ مُختلفة، تتفاوتُ فيها تماماً من حيثُ المظهر والوظائف الحيويَّة. تبدأ الذّبابة حياتها عندما تضعُ أنثى بالغة كميَّة من البيوض تتراوح من بِضع بيضاتٍ إلى حوالي مائتين وخمسينَ بيضة، وقد تتركُ الأنثى هذه البيوض وسطَ الماء أو على التّراب، وتُخرجهُ عبرَ قناةٍ خاصَّة. تميلُ الذّبابة المنزليّة إلى اختيار مواقع غنيَّة بالموادّ العضويَّة المُتحلَّلة لتضع بيضها فيها بحيث تضمنُ حُصوله على غذاءٍ جيّد عندما يفقس. ويكونُ منظر البيضة شبيهاً بحبَّة الأرز، وهي تفقسُ خلال مُدَّة تتراوحُ من 8 ساعاتٍ إلى 30 ساعة، إلا إذا كان التّبييض في فصل الخريف أو كان الطَّقس بارداً، عندها تظلُّ البُيوض في حالة جُمودٍ حتى حُلول الرّبيع.[٢]
عندما يفقسُ البيض تخرجُ منه يرقاتٌ دُوديّة تقضي كلَّ حياتها في البحث عن الغذاء والتهامه لتستطيعَ النُّمو، ولذلك فهي تعيشُ في المجاري والأتربة ومكبّات القُمامة وداخل جُثث الحيوانات الميّتة حيثُ تكثر المواد العضويَّة المُتحلِّلة. وتنسلخُ اليرقة، أي تُبدّل طبقة جلدها، مرَّاتٍ عديدة على مرّ حياتها، وبعد عِدّة أيام تنتهي هذه المرحلة، حيثُ تُحيط اليرقة نفسها بغشاءٍ بيضوي الشّكل يتصلّب ليتحوّل إلى شرنقةٍ قاسية تحميه، ويُسمّى هذا الطّور الخادرة، ويحتاج من الوقت لدى الذّبابة المنزلية فترةً تتراوحُ من ثلاثة إلى ستّة أيام في حال كان الطّقس حاراً، وأكثرَ لو كان بارداً.

الذُّبَاب
الذُّباب هو اسمٌ شائعٌ يُطلَق على عددٍ كبير من أنواع الحشرات التي تنتمي إلى الفصيلة الذبابيَّة التابعة لرُتبة ذوات الجناحين، ومع أنَّ مُصطلح الذُّبابة يُمكن أن يشير إلى الكثير من أنواع الحشرات الطائرة، إلا أنَّ العُلَماء يقصدون به عادةً مجموعة مُحدَّدة من الحشرات تُسمَّى فصيلة الذباب الحقيقيّ، وتتألَّف هذه الفصيلة من أكثر من 120,000 نوع تعيشُ في كلِّ مكانٍ وكلِّ بيئة طبيعيَّة على وجه الأرض. مثل الحشرات الأخرى، يتكوَّن جسم الذُّبابة من ثلاثة أجزاء، هي: الرأس، والصِّدر، والبطن، ويُغطِّي جسمها شعرٌ ناعم، ولديها عُيونٌ مُركَّبة مُكوَّنة من آلاف العدسات الصَّغيرة سُداسيَّة الشكل.[١]
يمتاز الذباب بقُدرته العالية على التكيُّف مع الظروف البيئيَّة المُختلفة، وسُرعة طيرانه الشَّديدة، إذ إنَّه قادرٌ على رَفْرَفِة أجنحته بسُرعة مئات المرَّات في الثانية. ويعتبر الذباب من الآفات الضارَّة بسببِ قُدرته الكبيرة على نقل الأمراض، وحمله أنواعاً كثيرةً وخطرةً من الجراثيم التي ينقُلُها إلى كلِّ كائنٍ يُلامه جسمه، ومن أهمِّ الأمراض التي تتسبَّب هذه الكائناتُ بانتشارها بين البشر هو مرض الملاريا، ومرض النَّوم. من جهةٍ أخرى، قد تكون بعض أنواع الذباب – أحياناً – نافعةً للبيئة والإنسان، وذلك لأنَّ منها ما ينقلُ رحيق الأزهار بنفس طريقة النَّحْل، ومنها ما يتغذَّى على الحشرات الضارَّة الأخرى، كما أنَّ نوع ذباب الفاكهة يُؤدِّي دوراً جوهرياً في الكثير من التجارب المخبريَّة المُختَصَّة بعِلم الوراثة.[٢]
الصِّفات الأحيائيَّة
يتراوح حجمُ الذُّباب كثيراً من نوعٍ إلى الآخر، فذبابة الهوام التي تعيش في السبخات والمستنقعات لا يتعدَّى طُولها 1.3 ملليمتر، بينما يصل طول ذبابة ميداس التي تعيش في أمريكا الجنوبيَّة إلى 7.5 سنتيمترات، وهو نفس عرض جناحَيْها أيضاً. وتستطيع الذبابة الطيران بسُرعةٍ شديدة، فبعض أنواعها قادرةٌ على رفرفرة أجنحتها لحوالي ألف مرَّة في الثانية الواحدة، وتُحلِّق الذبابة المنزلية عادةً بسُرعة سبع كيلومتراتٍ في السَّاعة، إلا أنَّها قادرةٌ على زيادة سُرعتها لمسافاتٍ قصيرة إذا ما احتاجت لذلك.[٢]
لدى الذُّبابة – مثل العديد من الحشرات الأخرى – عينان مُركَّبتان، في داخلهما ما قد يصل إلى 4,000 عدسةٍ سُداسيَّة تعمل كلَّ واحدةٍ منها بطريقة مُستقلِّة، ومع أنَّ نظرها ليس حاداً بصُورة خاصَّة، إلا أنَّها قادرةٌ على مُلاحظة الحركات البسيطة والاستجابة لها بسُرعةٍ شديدة. ويُساعدها قرنا الاستشعار على التوجُّه نحو الغذاء وتجنُّب أعدائها، كما أنَّ لديها فماً ذا شكلٍ قمعيٍّ مُتدلٍّ إلى الأسفل يُسمَّى الخرطوم، تستعمله لامتصاص السَّوائل التي تُؤلِّف غذائها الوَحِيد (على تنوُّعها). وقد تكون هذه السوائل، بالنسبة لبعض أنواع الذباب، دم الكائنات الحيَّة الأخرى، ففي تِلْكَ الأنواع (ومنها البعوض، وذباب الإسطبل، وذباب الرمل) يكون الخرطوم مُزوَّداً بنهايات حادةً تستطيع الذبابة غَرْسَها في جِلد ضحيَّتها، وإفراز لُعابٍ لمنع دم الضحيَّة من التخثُّر، كما أنَّ العديد من أنواع الذباب (مثل ذبابة الفاكهة) قادرةٌ على إفراز لعابٍ يُحوِّل النشا والسكريَّات إلى سوائل تستطيع الذبابة امتصاصها بخُرطومها بسُهولة

دورة حياة الذباب
تتكاثرُ معظم أنواع الذّباب مع ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصّيف، إذ تبدأُ الإناث بالبحث عن بيئاتٍ غنيَّة بالمواد العضويَّة المُتعفّنة والمتفسّخة، مثل مكبّات القُمامة، ومجاري الصَّرف الصحيّ وما سواها لتضع فيها بيُوضها، حيث يُمكن أن تضع دفعة واحدة حوالي مائة بيضة معاً. وعندما تكون الظّروف مُواتيةً لفقس البيض تخرجُ منه يرقاتٌ صغيرة سوداء اللَّون، وتحتاج الحشرة حتى يكتمل نموُّها من مرحلة اليرقة وحتى الذّبابة البالغة مُدّة تتراوحُ من سبعة إلى عشرة أيّام، وبعد أن تنضجَ تعيشُ لحوالي شهر واحد. بعد ذلك، تعيشُ الذّبابة المنزليَّة في مناطق تكثرُ فيها القمامة والمُخلَّفات العضويّة، ويُمكن أن يتحقَّق لها ذلك داخل المنزل من سلاّت القُمامة وبقايا الطّعام، حيث تجدُ الكثير من الغذاء في مثل هذه الأماكن. ويكونُ لونها رمادياً، ويغطّي جسمها شعرٌ كثيف، ويصلُ طولها إلى حوالي السنتيمتر.[٣]
لدى الذُّبابة البالغة ستّة أرجل تستعملُها جميعاً في المشي، وتقف عادةً على أربعةٍ منها فقط، وتُغطِّي أسفل كلِّ واحدةٍ من سيقانها مادَّة لاصقة تسمح لها بالوُقوف على السُّطوح الملساء، مثل زُجاج النوافذ، حتى ولو كانت مائلة أو مقلوبة. وأجنحة الذباب رقيقة جداً، وهي مُزوَّدة بعُرُوقٍ تحمل إليها الدم وتساعد على تدعيمها، ولديها نتوءان خلفيَّان (وراء الأجنحة) يُسمَّيان دبوسيّ التّوازن يُساعدانها على الحِفاظ على توازنها أثناء الطَّيران. ويستطيع الذّباب التّحليق من أيِّ مكانٍ دُون الحاجة إلى القفز أو السّير. تتنفَّس الذُّبابة من خلال ثُقوب عديدة على أطراف جسمها

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *