5
مايو

موقع باب المندب في أي محافظة

موقع باب المندب في أي محافظة

موقع مضيق باب المندب
يعتبر مضيق باب المندب حلقة الوصل المائيّة بين قارّتي آسيا وأفريقيا، حيث يمتد المضيق من الجانب الأسيوي الذي يتمثل بمنطقة رأس منهالي في اليمن على طول 30 كم إلى الجانب الإفريقي المتمثل بمنطقة رأس سيان في جيبوتي، وتفصل جزيرة بريم الخاضعة للسيطرة اليمينية مياه المضيق إلى قناتين القناة الشرقية على الحدود اليمنية ويطلق عليها اسم باب اسكندر حيث يبلغ عرضها 3 كم بينما يبلغ عمقها 30 م، أما القناة الغربية على الحدود الجيبوتية فيطلق عليها اسم دقة المايون فيبلغ عرضها 25 كم أمّا عمقها فيبلغ 310 م، كما يعتبر باب المندب حلقة الوصل بين مياه خليج عدن ومياه البحر الأحمر، ففي فصل الشتاء يعوّض البحر الأحمر كمية المياه التي فقدها نتيجة عملية تبخر مياهه في الصيف من خلال انتقال كميات كبيرة من مياه خليج عدن إليه عبر مضيق باب المندب، وتقدّر كمية التبادل المائي التي تحدث من خلال مضيق باب المندب بحوالي ثلاث ألاف كيلومتر مكعب لصالح البحر الاحمر.
الأهمية الاقتصادية والملاحية
زادت الأهمية الاقتصادية والملاحية لباب المندب بعد افتتاح قناة السويس، حيث أصبح المضيق الممر الرئيسي للسفن والباخرات التجارية القادمة من دول شرق آسيا إلى الدول الأوروبية دول حوض البحر الأبيض المتوسط، كما تزداد أهمية المضيق بكونه الممرّ المائي الأسرع الذي تسلكه السفن المحملة النفط الخليجي حول العالم، الأمر الذي زاد من الصراع اليمني الجيبوتي على السيطرة على مياه المضيق، حيث تمكّنت اليمن من السيطرة على الجزء الأكبر من مياهه بفضل جزيرة بريم التابعة لها، كما ساعد وجود ممرين مائيين تفصل السفن القادمة والخارجة من المضيق على تسهيل سير السفن وتوفير الأمان لها.

باب المندب
باب المندب من أشهر المضائق الموجودة في العالم، الذي أخذ شهرته من كونه ممراً مائياً ضخماً، يسمح للسفن التجارية والناقلات النفطيّة بالعبور من خلاله بعدما تمّ فتح قناة السويس، ليوفّر هدر الوقت والمال كما كان الحال قديماً عبر المرور عن طريق رأس الرجاء الصّالح.
الموقع
يفصل الممرّ المائي والمعروف بباب المندب بين القارة الآسيويّة والقارة الأفريقيّة، حيث يصل البحر الأحمر مع بحر العرب وخليج عدن، حيث تبلغ المسافة الفاصلة بين ضفّتي المضيق ثلاثين كيلو متراً، بدءاً من رأس منهالي الواقع في الساحل الآسيوي حتّى رأس سيّان والواقع في الساحل الإفريقي، وتقع مجموعة جزرٍ صغيرة الحج مفي المضيق قريباً من السّاحل الإفريقي تُعرف بالأشقاء السبعة.
تفصل جزيرة بريم (ميون) اليمنية المضيق إلى: قناة شرقيّة والتي تُعرف بباب إسكندر، وعرضها ثلاثة كيلو مترات، أمّا عمقها فهو ثلاثين متراً، وقناة غربيّة والتي تُعرف بدقة المايون، وعرضها هو خمسة وعشرين كيلو متراً، أمّا عمقها فهو ثلاثمئة وعشرة مترات.
أصل تكوين المضيق
نشأ مضيق باب المندب نتيجة تباعد القارة الأفريقيّة عن القارة الآسيويّة، وذلك بما يُعرف بالحركة البنائيّة نتيجة للصدع السوري الإفريقي، والذي من خلاله تكوّن البحر الأحمر، وكان ذلك في عصر الميوسين وأيضاً عصر البليوسين أي في القسم الأخير من الحقبة الجيولوجيّة الثّالثة.
أهميّة المضيق
يُعرف موقع مضيق باب بأهميّته الاستراتيجيّة في المنطقة، لما يشكّله من قناة واصلة بين بحر القلزم والبحر الأحمر عبر قناة السويس، وأيضاً مع المحيط الهندي، حيث يُذكر بأنّه مرت سفن محملّة بثلاثة مليون وثلاثمئة برميل نفط عام ألفين وستة للميلاد، فكانت نسبة الحمولة في تلك السنة عبر هذا المضيق تساوي سبعة بالمئة ونصف من الحمولات النفطيّة في العالم ككل، إلاَّ أنّ مضيق هرمز بقي متفوقاً عليه في نسبة الحمولات النفطية والتي تتجاوز الأربعين بالمئة.

موقع باب المندب
يقع مضيق باب المندب في دولة اليمن في شبه الجزيرة العربية، ويتبع لمحافظة تعز، وسبب نشأة هذا المضيق هو التباعد الذي حصل بين آسيا و أفريقيا، وذلك بسبب الحركة البنائيّة للصدع السوري الأفريقي، والذي نتج عنه أيضاً تكوّن البحر الأحمر، ويعتبر المضيق من المضائق الرئيسيّة والمهمّة جداً، أمّا بالنسبة للمسافة الفاصلة بين ضفتي النهر فهي تصل إلى ما يقارب العشرين ميلاً، من رأس منهالي في ساحل آسيا إلى رأس سيان في ساحل أفريقيا، ويفصل المضيق إلى قناتين تفصلهما عن بعضهما جزيرة بريم أو ما تعرف بميون، القناة الغربية والتي يبلغ عرضها حوالي الخمسة وعشرون كيلومتراً وعمقها يصل لحوالي الثلاثمائة وعشرة أمتار، وتعرف باسم دقّة المايون والتي يجري فيها تيارٌ عميقٌ بقوةٍ للخارج، أما القناة الشرقية والتي يبلغ عرضها حوالي الثلاثة كيلومترات ويصل عمقها إلى ثلاثين متراً وتسمّى بباب اسكندر، فيجري فيها تيارٌ سطحيٌ للداخل.
تعتبر مياه المضيق مياهً دافئةً؛ تكون درجة حرارتها ما بين 24 درجةٍ مئويّةٍ و 32.5 درجةٍ مئويّةٍ، ويكون التبخر فيها كثيراً بسبب دفء مياهها، حيث يتبخر ما يقارب الثلاثة آلاف ملليمترٍ في السنة، وهذا ما يجعل البحر الأحمر يفقد كميّاتٍ كبيرةٍ من مياهه، ويعوّض المضيق ما يفقده خلال التبخّر من خلال المياه التي تدخل إليه شتاءً من خليج عدن، وتبلغ محصّلة التبادل المائي بين المضيق والبحر الأحمر حوالي الثلاثة كيلومترات لصالح البحر الأحمر، أمّا ملوحة المضيق فتبلغ 0.038، والمدّ يصل فيها إلى مترٍ تقريباً.
الأهمية الاقتصادية
لم تظهر أهميةٌ كبيرةٌ لباب المندب حتى عام 1869م عندما افتتحت قناة السويس الأولى والتي ربطت البحر الأحمر بما يليه من البحر المتوسّط وما يتبعه، وعندها تحوّل المضيق إلى ممرٍ مهمٍ جداً، ومعبراً للطريق البحرية بين بلدان البحر المتوسّط والبلدان الأوروبية وأيضاً المحيط الهنديّ وشرق أفريقيا.
ممّا زاد من أهمية هذا المضيق هو عرض القناة التي تقع بين جزيرة بريم وبر أفريقيا، والذي يبلغ حوالي الستة عشر كيلومتراً وعمقها لحوالي المائتي مترٍ تقريباً، وهذه أرقامٌ تسمح بعبور السفن على كل أشكالها وأحجامها، ويسمح أيضاً لناقلات النفط العملاقة بالعبور، ويصل عدد السفن التي تمرّ منه يومياً إلى حوالي السبعة وخمسين سفينةً.

أصل تكوين المضيق
نشأ مضيق باب المندب نتيجة تباعد القارة الأفريقيّة عن القارة الآسيويّة، وذلك بما يُعرف بالحركة البنائيّة نتيجة للصدع السوري الإفريقي، والذي من خلاله تكوّن البحر الأحمر، وكان ذلك في عصر الميوسين وأيضاً عصر البليوسين أي في القسم الأخير من الحقبة الجيولوجيّة الثّالثة.
أهميّة المضيق
يُعرف موقع مضيق باب بأهميّته الاستراتيجيّة في المنطقة، لما يشكّله من قناة واصلة بين بحر القلزم والبحر الأحمر عبر قناة السويس، وأيضاً مع المحيط الهندي، حيث يُذكر بأنّه مرت سفن محملّة بثلاثة مليون وثلاثمئة برميل نفط عام ألفين وستة للميلاد، فكانت نسبة الحمولة في تلك السنة عبر هذا المضيق تساوي سبعة بالمئة ونصف من الحمولات النفطيّة في العالم ككل، إلاَّ أنّ مضيق هرمز بقي متفوقاً عليه في نسبة الحمولات النفطية والتي تتجاوز الأربعين بالمئة.
قديماً لم تكن أهميّة باب المندب كبيرة، إلاَّ بعد أن تمّ عام ألف وثمانمئة وتسعة وستين للميلاد، بفتح قناة السويس، فتمّ ربط البحر الأبيض المتوسّط مع البحر الأحمر، ليصبح من أهمّ المعابر والممرات البحريّة للسفن والناقلات، إن كان النفطيّة أو حتّى التجاريّة، وساعد عرضه الكبير على عبور كافّة الناقلات والعبّارات مهما كبر حجمها، وفي اتجاهين متعاكسين.

 

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *