5
مايو

طرق تكاثر الخيول

طرق تكاثر الخيول

ن الخيول العربية من اجمل الخيول على الاطلاق وتتسم بقدرتها الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش والتأقلم مع الجو .

لذلك يجب المحافظة عليها بالمحافظة على نسلها .

وان من أهم العوامل التي تساعد في تحسين العروق الحيوانية هي التغذية الجيدة والرعاية الصحية الجيدة وحسن انتخاب الآباء والأمهات .

ويجب ان تكون الاعضاء التناسلية في الذكور بحالة طبيعية وان يكون نظرها حادآ وتنفسها جيدآ وصدرها واسعآ وقوائمها قوية لاعيب فيها وان يتراوح عمرها مابين الخامسة والخامسة عشر وإن افضل وقت للجماع هو أواخر الشتاء و أوائل الربيع لتوفر العلف الأخضر والطقس المعتدل .
والتلقيح الطبيعي له شكلين :-
1- تلقيح مطلق :-

ويتم بإطلاق الفحل على مجموعة من الإناث يلقح مايشاء منها دون مراقبة او معاونة من احد وهذه الطريقة قديمة وعقيمة , فالفحل غالبآ ما ينهك لقفزه على الأفراس نفسها بضع مرات , وقد تلبطه الإناث التي لا تريده فتجرحه ولا يمكن تحسين النسل بهذه الطريقة .
2- تلقيح مقيد :-

وهو الشكل الأكثر استخدامآ بسبب تجاوزه السيئات السابقة ويتم بمسك الانثى جيدآ بواسطة اللجام وشد قوائمها بالحبال حتى لا تتمكن من الرفس بعد ذلك يقاد الفحل بواسطة الرسن إليها ويمنع من القفز على الانثى قبل ان يدنو منها بشكل كاف وفي هذه الحالة يمكن للسائس ان يساعد الحصان في تادية عمله أثناء الجماع .

وتختلف عدد النزوات التي يستطيع الحصان ان ينزوها في اليوم .

فصغير السن لا يطالب بأكثر من مرة في حين يستطيع القارح أن يلقح مرتين أو ثلاثة ولا يعلق في الاناث سوى 80% لذا يتطلب الأمر تقديمها للذكر مرتين .

ولاشك بان استخدام التلقيح الاصطناعي سوف يغني المربين عن تربية الفحول والحصول على أحسن المواصفات بالنسبة للولادات وذلك باستخدام السائل المنوي الماخوذ من الفحول المختبرة وذات الصفات الوراثية الممتازة ويعتبر التلقيح الاصطناعي الطريقة الوحيدة التي تؤدي الى الإسراع في تحسين نوعية الحيوانات وزيادة انتاجها و وقايتها من الأمراض التناسلية والحقيقية , ان التلقيح الاصطناعي بالنسبة للخيول حتى الآن لم يأخذ دوره في القطر.

ان مدة الحمل عند الخيول تتراوح مابين 307-400 يوم ويمكن معرفة الخيول الحاملة من استعدادها للسمنه وكبر بطنها وضرعها وارتفاع حرارة حيائها وتبدل تركيب بولها حيث تطلق الفرس الحامل في المراعي ولا تقوم بأعمال مجهدة ويكون علفها خال من المواد الغليظة او الفاسدة منعآ لحدوث الاجهاض .

التكاثر عند الحيوانات
التكاثر هي الطريقة الوحيدة التي تضمن عدم انقراض الأجناس المختلفة من الكائنات الحية والحيوانات وضمان استمراريتها، ويوجد نوعين من التكاثر هما التكاثر اللاجنسي كما يحدث في تكاثر البكتيريا والفطريات، وتكاثر جنسي كما هو الحال لدى الحيوانات، ويتمّ ذلك عن طريق حدوث تزاوج بين ذكر وأنثى من نفس الصنف وحدوث التلقيح باختراق الحيوان المنوي الذكري لبويضة الأنثى سواء كان ذلك داخل جسم الأنثى أو خارجه وتكوين أفراد جدد لنفس الصنف، حيث يختلف طرق تكاثر الحيوانات بحسب كونها تلد أو تضع البيض، وفيما يلي توضيح لطريقة تكاثر النوعين.
تكاثر الحيوانات الولودة
يحدث هذا النوع من التكاثر في الحيوانات من عائلة الثدييات، ويتم التكاثر لدى الثدييات عن طريق حدوث اتّصال جنسي بين الذكر والأنثى من نفس الفصيلة، بحيث يقذف قضيب الذكر الحيوانات المنوية في داخل قنوات الجهاز التناسلي للأنثى، وتبدأ الحيوانات المنوية السباحة بحثاً عن البويضة الناضجة من أجل تلقيحها، وفي حال التقاء أحد الحيوانات المنوية مع البويضة يحدث التخصيب وتكوين جنين جديد من نفس الفصيلة، وينمو الجنين في رحم الأنثى لفترة معينة تسمى بالحمل وتختلف مدة هذه الفترة من فصيلة إلى أخرى، وبعد انتهاء فترة الحمل تحدث الولادة وهو خروج الفرد الجديد لهذه الفصيلة على الحياة، كما يختلف عدد الأفراد الناتجة في كل عملية ولادة باختلاف نوع الفصيلة، فالأرنب مثلاً تكون فترة الحمل لدى الأنثى شهر واحد وتلد ما يقارب 12 فرد جديد في كل عملية ولادة، أمّا أنثى الكنغر فتمتد فترة الحمل لديها 200 يوم وتضع مولود واحد فقط.

الحصان
منذ فجر التّاريخ وجماعات الخيول البريّة تجوب الأرض حرّةً طليقةً بينما الإنسان يُصارع في سبيل البقاء والبحث عن الغذاء، وقد استخدم الإنسان الحصان منذ الأزل في تنقّلاته وحروبه، حيث بَسَط الخيل ظهره للإنسان ليكون سيّداً، فساهم بشكل فعّال في تطوير جوانب عديدة في حياة الإنسان، وقد حظيت الخيول العربيّة الأصيلة بمكانة رفيعة في التّاريخ والحاضر العربيّ فتغنّى بها الشّعراء، واقتناها الزّعماء، وتمّ الاهتمام بنسبها، وأنواعها، ووسائل تربيتها، وتدريبها.
ترجع أهميّة الخيول العربيّة إلى أنّها من أقدم السُّلالات في العالم التي أثّرت على السّلالات الأخرى، بينما في الغرب لم تكن هناك خيول أصيلة، وكانت تُصنَّف حسب استخدامها؛ فمنها ما كان يُستعمل لغايات الزّراعة أو جرّ العربات، وبعدها بدأ البحث عن ذكور الخيل لتحسين نسل الخيول في الغرب.[١]

الصفات العضوية للخيل العربي الأصيل
يمتلك الحصان العربي عدد من الصفات العضوية، هي:

الأذن، إذ إن أذنيه صغيرتان، ورقيقتا الأطراف، وقائمة، ومتقاربة.
العيون، عيونه واسعة، وبراقة، تتسم بالذكاء، واللطف، والانتباه، والصفاء.
الجبهة، تتسم جبهته بأنها عريضة، وانحدارها الدقيق نحو الأنف بشكل مقعر عند الخطم.
الجلد، يتصف جلده بأنه صافٍ، ولونه أسود تحت الشعر.
الرقبة، تتسم بأنها طويلة، ومقوسة.
التحجيل، ويتسم بأنه رقيق.
الأنف، بحيث أنفاه واسعان، ورقيقان.
الذيل، يتصف بأنه قصير العسيب، وعالي الارتكاز.
الشعر، وهو ناعم، ورقيق، وقصير، وبراق.
الحارك الذي يتسم بارتفاعه.
الهيكل الجسدي الذي يميل إلى الشكل المربع، وهو ذو دوائر، متوازن ومتناسق بشكل طبيعي.

أشهر الخيول العربية
إن أشهر الخيول العربية ثلاثة، هي:

الحصان بيرلي تورك.
الحصان جودولفين.
الحصان دارلي أرابيان.

استخدامات الخيول العربية
يستخدم الخيل العربي في عدة مواطن، هي:

في المسابقات، مثال سباق الفروسية، وقفز الحواجز، وسباق التحمل.
في عروض الخيول.
في الاستمتاع بركوبه.
في المزرعة.
في التربية.

 

الخيول
تُعرف الخيول بشكل عام بأنّها من الثديات، وتمتاز بوحدة حافرها، ينحدر تحت عائلة الخيول المئات من الأنواع المختلفة في الحجم والشكل والسرعة وغيرها، فمنها الحصان العربي الأصيل، والحصان المهجّن الأصيل، وتتكاثر الخيول بالاتصال الجنسي المباشر ليحدث الحمل وتنجب الأنثى ما يسمى بالمُهر.
يعود تاريخ الخيول إلى العصور القديمة في الحروب، فيمتطيها المقاتل، وكما كانت وسيلة للتفاخر والمباهاة، وبدأت سلالات الأحصنة والخيول بالانتشار حول العالم، فبدأت استخداماتها تتعدد فأصبحت تجر العربات الخفيفة، وثم في أعمال المزارع، ويحظى الحصان بمنزلة مهمة على مر العصور، فقد جاء ذكره في القرآن الكريم في سورة العاديات، في قوله تعالى: “وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا”.
الخيول العربية الأصيلة
يعتبر الحصان العربي الأصيل من أفضل أنواع الخيول وأجودها، إذ ينحدر من سلالات خفيفة، وموطنه الشرق الأوسط، ويعود تاريخ وجود هذا النوع من الخيول إلى أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة سنة، وظهرت في الجزيرة العربية بشكل كبير ثم بدأت بالانتشار تدريجياً إلى مختلف بقاع الأرض وصولاً إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا وأمريكا الجنوبية، وكان وصول الخيول إلى هذه الأماكن البعيدة عبر الحروب والمتاجرة بها.
تعود أصول الخيول العربية الأصيلة إلى الصحراء، حيث تربّت على يد العرب البدو المتنقلين، وكانت تلازمهم في أماكن معيشتهم، وهذا ما أوجد علاقة وطيدة بين العربي والخيول العربية الأصيلة، فأصبحت مطيعة له تماماً، وأصبحت تُستخدم فيما بعد في مسابقات الفروسيّة.
مميزات الخيل العربي
ينفرد الحصان العربي بالأصالة من كل النواحي، وأولها السلالة المنحدر منها، فيمتاز بقوام رشيق، ومظهر جميل، وكما يتصف بوجود التناسق بين أجزاء جسده، ويبلغ ارتفاعه نحو مئة وستين سنتيمتراً، وتتفاوت ألوان الخيول العربية ما بين الأشقر والأسود والأبيض والبني، والأشهب باللون الرمادي.
يمتاز رأسه بصغر حجمه، والأصالة تشع من جسده النحيف الرشيق، يتجانس طول عنقه مع باقي أجزاء جسده، وأكثر ما يميز أحصنة العرب هو التعفر الموجود على قصبة أنفها، وفتحتا منخارها واسعة ورقيقة، وتُضرب بعيونها المثل نظراً لكبرها واتساعها، ويتسم جلدها بنعومة الملمس وتنتشر العضلات فوق ظهرها الأفقي العريض.

 

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *