5
مايو

شبه جزيرة سيناء

شبه جزيرة سيناء

سيناء هي أرضٌ مصريةٌ تقع بين الحدود الفلسطينيّة الغربية وقناة السويس مشكّلةً مثلثاً قاعدته في الشمال ورأسه في الجنوب وتُسمّى شبه جزيرة كون المياه تُحيط بها من ثلاث جهات والجهة الرابعة صحراء.
احتلت سيناء أهميةً كبيرةً في العصور القديمة؛ إذ كانت تشكّل حلقة وصلٍ ما بين قارة آسيا وقارة أفريقيا؛ إذ إنّها المعبر البريّ الوحيد الذي يربط القارتين فكانت معبر بين الحضارتين القديمتين حضارة بلاد الشام وحضارة وادي النيل. تبلغ مساحة سيناء حوالي 61 ألف كيلومتر مربع أي ما يعادل 6% من مجموع مساحة الأراضي في مصر، وكانت للسواحل البحريّة التي تطلّ عليها أرض سيناء أهميةً كبيرةً على مرّ التاريخ؛ فقد سكنها النبيّ موسى عليه السلام ومرّ منها الكثير من الأنبياء.
مظاهر السطح
يُمكن تقسيم سيناء إلى ثلاثة أقاليم طبيعيةٍ، كلّ إقليمٍ له خصائص مميّزة من حيث التضاريس، والمكونات الطبيعية، والمناخ، والنشاطات البشرية فيه.

الإقليم الأول: وهو إقليم السهول الشماليّة، وتمتدّ هذه السهول على طول شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وتتميّز هذه المنطقة بمناخٍ ماطرٍ في الشتاء معتدل الحرارة في الصيف.
الإقليم الثاني: وهو إقليم المرتفعات الجبلية ويقع إلى الجنوب من إقليم السهول؛ تتميّز هذه المناطق بندرة الأمطار فيها وارتفاع درجات الحرارة فيها كلما اتجهنا إلى الجنوب حيث يسود المناخ الصحراوي.
الإقليم الجنوبي: وهو عبارةٌ عن مناطق صحراويةٍ تصل إلى القرب من خليج العقبة؛ حيث تُعتبر الشواطئ في هذه المنطقة من أفضل أماكن ممارسة رياضة الغوص في العالم.

الحياة الاجتماعية
يبلغ عدد السكان في سيناء قرابة 324 ألف نسمةٍ يتركّز معظمهم في المناطق السهلية الشمالية حيث اعتدال المناخ، وتساقط الأمطار، أمّا في الأقاليم الجنوبية فغالبية السكان من البدو الرحّل يعتمدون على تربية المواشي والإبل، كما يصيدون الأسماك، ويزرعون أشجار النخيل. يعتبر سكان سيناء من المصريين القدماء الذين ارتحلوا إليها منذ القدم واستقروا فيها، ويمارسون حياتهم على الرغم من صعوبة العيش فيها، إلا أنه بعد فتح قناة السويس تطوّرت وسائل الحياة فتمّ إنشاء الكثير من المشاريع وتوفّرت فرص العمل للشباب.

شبه جزيرة سيناء
يشغل الجزء الشرقي من جمهورية مصر العربية منطقة صحراوية تُسمّى بشبه جزيرة سيناء، وتضمّ هذه المنطقة الصحراوية عدداً من المناطق ومنها محافظة جنوب سيناء، ومحافظة شمال سنياء، والسويس والإسماعيلية وبورسعيد، وتحمل المنطقة لقب أرض الفيروز.
تُعتبر مدينة العريش مركزاً لها، وتمتد مساحة شبه جزيرة سيناء إلى 60.088 كيلومتر مربع، ويصل عدد سكانها إلى 597 ألف نسمة وفقاً لإحصاءات عام 2013م؛ إذ يتوزّعون على محافظتي شمال وجنوب سيناء، فيقيم في شمالها ما يقارب 419.200 نسمة، وفي الجنوب نحو 177.900 نسمة، أي إنّ مجموع سكانها يصل إلى 1.400.000 نسمة تقريباً، وتشكل الغالبية العظمى من أهل سيناء من البدو ويطلق عليهم اسم بدو سيناء، ويمتهن سكان المنطقة الزراعة والصيد؛ إذ تمتدّ مساحة الأراضي المزروعة إلى أكثر من مائة وخمسٍ وسبعين فداناً، وتعتبر الأمطار والسيول مصدراً لريّ المساحات المزروعة فيها.
الجغرافيا
تقع شبه جزيرة سيناء جغرافياً في المنطقة ما بين درجتي عرض 27,44 شمالاً وبين خطي 32,18 شرقاً، وتشرف على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر حلقة وصل بين قارّتي أفريقيا وآسيا، وتعتبر المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة الفلسطيني شرقاً.
تشترك المنطقة بحدود مع البحر الأبيض المتوسط من النواحي الشمالية، أمّا من الجهة الغربية فتربطها حدود مع خليج السويس وقناته، وكما تشترك مع خليج العقبة والبحر الأحمر من الجهة الجنوبية، كما يقع فالق الوادي المتصدّع في الجزء الشرقي منها؛ إذ يبدأ هذا الفالق من كينيا وينتهي بجبال طوروس التركية.
تتأثر شبه جزيرة سيناء بالمناخ الصحراوي المتوسط؛ إذ يمكن وصفه بشكل عام بأنه جاف وحار نسبياً، إلا أن المناطق ساحلية فإنها تعتبر شبه جافة، وتسجّل هطولاً مطرياً بنحو 300 مليمتر سنوياً، وتكون المناطق الساحلية معتدلة البرودة في فصل الشتاء، أما المناطق الجبلية منها فتكون معتدلة صيفاً.

موقع شبه جزيرة سيناء
تعدّ شبه جزيرة سيناء إحد المناطق الصحراويّة الموجودة في الجزء الشماليّ الغربيّ من القارة الإفريقيّة، وتقع في الجزء الشرقيّ من مصر، ويحد شبه الجزيرة من الجهة الشماليّة البحر الأبيض المتوسط، ومن الجهة الغربيّة خليج السويس، ومن الجهة الجنوبيّة كل من البحر الأحمر، وخليج العقبة، ومن الجهة الشرقيّة فالق الوادي المتصدع الذي يمتد من كينيا وحتى جبال طوروس التركيّة، وتعتبر حلقة وصل بين القارتين الإفريقيّة، والآسيويّة من خلال الحدود الشرقيّة المرتبطة بفلسطين، وتتألّف شبه الجزيرة من منطقتين إداريتين وهما الشماليّة، والجنوبيّة، وتعدّ مدينة العريش هي المركز الإداريّ، الحضاريّ لشبه الجزيرة، وتصل المساحة الإجماليّة لشبه الجزيرة سيتن ألف كيلو متر مربع، ويعيش عليها أكثر من مليون وأربعمئة ألف نسمة.
السياحة
تعدّ شبه الجزيرة واحدةً من أهمّ مناطق الجذب السياحي في البلاد المصريّة؛ وذلك لاحتوائها على العديد من خصائص الجذب كمكانتها الطبيعيّة، والحضاريّة، ويأتي السياح إلى المنطقة لأغراض متعددة وهي:

الدينيّة: شهدت المنطقة الكثير من الأحداث، وذكرتها الروايات الدينيّة في الديانات الإسلاميّة، واليهوديّة، والمسيحيّة، وتضم العديد من المقاصد الدينيّة التي اُستعملت من قبل أصحاب هذه الديانات كدير سانت كاترين الموجود في جبل موسى.
العلاجيّة: تعدّ من أهم المقاصد العلاجيّة في منطقة الشرق، وذلك لما تحتويه من معالم علاجيّة طبيعيّة كعيون موسى، وشواطئ الرمال التي تحتوي على عناصر مفيدة للجلد.
الشواطئ والغطس: فيها مجموعة كبيرة من الشواطئ التي تتميّز بمنظرها الجميل، وتقع شواطئ شبه الجزيرة على المدن الموجودة في الجهة الجنوبيّة من سيناء كطابا، ونويبع، وذهب، وشرم الشيخ، وراس سدر، وأكثر ما تشهتر به الشواطئ هو احتواؤها على مجموعة كبيرة من الشعاب المرجانيّة، ويمكن للزائرين ممارسة رياضة السباحة، والغطس.
السفاري: يتم تنظيم الكثير من رحلات السفاري الاستكشافيّة، وتعدّ سيناء وجهة مفضلة لدى الكثير؛ وذلك لغايات استكشاف أنواع الحيوانات المختلفة الموجودة على أرضها كاولال الصحراويّ، وضب سيناء، والضبع المخطط، وذئب الأرض، والقنفذ، والشيهم، والنمر، والنمس المصريّ، والمها العربيّ، والتيتل، وكبش الآروي، ووابن آوي، والفنك، وعناق الأرض، والأرنب البريّ، والغزال المصريّ، والغزلان، والفئران واليربوع.

الجغرافيا
تقع شبه جزيرة سيناء جغرافياً في المنطقة ما بين درجتي عرض 27,44 شمالاً وبين خطي 32,18 شرقاً، وتشرف على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر حلقة وصل بين قارّتي أفريقيا وآسيا، وتعتبر المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة الفلسطيني شرقاً.
تشترك المنطقة بحدود مع البحر الأبيض المتوسط من النواحي الشمالية، أمّا من الجهة الغربية فتربطها حدود مع خليج السويس وقناته، وكما تشترك مع خليج العقبة والبحر الأحمر من الجهة الجنوبية، كما يقع فالق الوادي المتصدّع في الجزء الشرقي منها؛ إذ يبدأ هذا الفالق من كينيا وينتهي بجبال طوروس التركية.
تتأثر شبه جزيرة سيناء بالمناخ الصحراوي المتوسط؛ إذ يمكن وصفه بشكل عام بأنه جاف وحار نسبياً، إلا أن المناطق ساحلية فإنها تعتبر شبه جافة، وتسجّل هطولاً مطرياً بنحو 300 مليمتر سنوياً، وتكون المناطق الساحلية معتدلة البرودة في فصل الشتاء، أما المناطق الجبلية منها فتكون معتدلة صيفاً.
السياحة
تعّد شبه جزيرة سيناء واحدةً من المناطق السياحية التي يتوافد إليها السياح نظراً لما تتمتع به من عدد من الخصائص الطبيعية والحضارية والدينية التي تنفرد بها عن غيرها، وتشكّل مصدراً مدراً للدخل القومي المصري، وتكمن أهمية سيناء في النواحي السياحية التالية:

السياحة الدينية: إذ تروي المنطقة ما دار فيها من أحداث تتعلّق بالديانات السماوية من إسلامية ومسيحية ويهودية، ومن أبرز الأحداث هذه هي خروج بني إسرائيل ونزوحهم من مصر، كما أنّه جاء ذكرها في جميع الكتب السماوية.
السياحة العلاجية: إذ تنتشر في المنطقة عدد من المراكز العلاجية الطبيعية، كما تمتاز رمال شواطئها بوفرة العناصر المعالجة لأمراض الجلد، ومن أهمّ مراكز الاستشفاء هي عيون موسى.

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *