5
مايو

بحث عن اهمية قناة السويس القديمة

بحث عن اهمية قناة السويس القديمة

قناة السويس القديمة
القناة هي ممر مائي من صنع الإنسان، يوجد هذا الممر المائي في مصر، بحيث يصل بين البحر الأبيض على الحدود الشمالية مع مصر مروراً ببحيرات المرة، حتى البحر الأحمر في الجهة الشرقية الجنوبية للبلاد، على طول يبلغ 193 كم، تتمثل أهمية قناة السويس بكونه أسرع طريق مائي يصل بين أوروبا وآسيا، ويمكن السفن القادمة من أوروبا بالعبور من خلاله في رحلة بحرية تستغرق حوالي 15 يوماً، بدلاً من اتباعها لطريق رأس الرجاء الصالح عبر إفريقيا إلى المناطق الشرقية في آسيا التي تستغرق عدة أشهر، أضيف لقب القديمة إلى اسم قناة السويس بعد البدء بالعمل على قناة السويس الجديدة بجوار القناة القديمة وعلى امتدادها.
تشييد قناة السويس القديمة
أول ما ظهرت فكرة تشييد قناة السويس القديمة خلال الحملة الفرنسية لمصر في سنة 1798 م، من قبل نابليون إلا أنه لم يستطع إنجاز ذلك، إلا أنّ دي لسبس تمكّن من الحصول على موافقة الخديوي سعيد لتشييد قناة السويس القديمة في عام 1854 م، كما تمكن من الحصول على مباركة الباب العالي على ذلك.
أعمال تشييد قناة السويس القديمة
تمكنت الشركة الفرنسية المسؤولة عن تشييد قناة السويس من حصد الامتيازات الضخمة حول القناة، والتي استمرت بموجب الاتفاق بينها وبين الخديوي السعيد لتسعة وتسعين عاماً متتاليات، واستمرت أعمال تشييد قناة السويس القديمة عشرةَ أعوام، امتدت من عام 1859 م حتى عام 1869 م، حيث شارك ما يزيد عن مليون فرد مصري في أعمال التشييد، ولقي ما يزيد عن 120 ألف فرد حذفهم أثناء العمل على ذلك، نتيجة الظروف الصعبة التي كانوا يعملون بها، من انتشار للأمراض، وقلة الطعام والماء، وسوء معاملة.

قناة السويس
قناة السويس، عبارة عن ممر مائي اصطناعي، طوله 193كم، يربط البحر الأبيض المتوسط مع البحر الأحمر، وتنقسم القناة عرضياً إلى ممرّين، للسماح بحركة السفن باتجاهين، وقارة آسيا، وقد تمّ حفر القناة وفقاً لدراسات دقيقة، بحيث يبقى مستوى الماء فيها ثابتاً، ولا يرتفع عن مستواه في البحر الأبيض والبحر الأحمر، كما تعتبر القناة أسرع ممرّ بحري بين قارة أوروبا.
حفر قناة السويس
في عام 1798م، وخلال الحملة الفرنسية فكّر نابليون بحفر القناة لربط البحر الأحمر مع البحر الأبيض التوسط، إلا أنّ فكرته باءت بالفشل، بسبب التخوّف من ارتفاع منسوب الماء في البحر الأحمر على الماء في البحر الأبيض، وفي عام 1854م، تبنّى المهندس الفرنسي دي لسبس الفكرة، وتمكّن من إقناع الخديوي سعيد بإمكانية حفر القناة، وأن لا ضرر من ارتفاع منسوب الماء على البحر الأبيض المتوسط، كما استطاع أن يصدر اتفاقيةً بين الحكومة المصرية والفرنسية، ومن أهم ما جاء فيها؛ منح الشركة الفرنسية امتياز حفر القناة لمدة 99 سنة، تبدأ من تاريخ افتتاح القناة، كما نصت الاتفاقية أن تكون 4/5 العمالة من المصريين، وبالفعل ساهم مليون عامل مصري بشق وحفر القناة، تحت ظروف بيئية وصحية سيئةً للغاية، ممّا أدى إلى وفاة أكثر من 120 ألف عامل بسبب الجوع والعطش وانتشار الأمراض والأوبئة، وأن تحصل الحكومة المصرية على 15% من صافي الأرباح، وبعد الموافقة من الباب العالي، باشر المصريون العمل على شق القناة في عام 1859، واستمر العمل فيها لمدة عشر سنوات.
في عام 1869م تمّ افتتاح مشروع قناة السويس، الذي أحدث نقلةً كبيرةً في ازدهار الاقتصاد المصري، وازدهار المنطقة بأكملها، بسبب إنشاء المشاريع السياحية والاقتصادية على طول القناة، كما انتشر العمران والاستراحات بجميع أنواعها، وتشغيل الأيدي العاملة من المصريين، كما تحسن المستوى المعيشي للناس، مما دفع الشركة الفرنسية لمحاولة تمديد حق الامتياز لمدة 50 عاماً إضافية، لكنها فشلت، وفي عام 1976م أغلقت قناة السويس بسب الحرب لمدة 8 سنوات، ومن ثم أعيد افتتاحها عام 1975م في زمن الرئيس السادات، ومن ذلك الحين والقناة تشهد العديد من المحاولات لتوسعتها،
حين تتحدث عن مصر وحاضرتها يجب أن لا تغفل عن أحد أهمّ المعالم الحضاريّة والأعمدة الاقتصادية فيها وهي قناة السويس، فهذا المشروع الكبير قد كان في وقت من الأوقات حلماً صعب المنال، وتعود بدايات المشروع الحقيقية حين اكتشف الرحالة فاسكو دي جاما طريق رأس الرجاء الصالح والذي مكّن بريطانيا من اكتشاف طريق يصل أوروبا بآسيا وبالتالي زيادة نفوذها في منطقة آسيا، وعندما استعمرت بريطانيا الهند وأصبحت من مملكتها، زاد ذلك من نفوذها وسيطرتها على هذا الطريق البحري، ففكرت فرنسا وكانت من الدول القوية حينئذ في اكتشاف طريق آخر يضاهي في أهميته طريق رأس الرجاء الصالح، وعندما دخل نابليون بونابارت إلى مصر عام 1799 فكّر كثيراً في هذه المسألة ولقد كلف من أجل ذلك أحد المهندسيين الفرنسيين ويدعى لوبييز بترأس لجنة تقوم بإعداد دراسة عن إمكانية بناء قناة مائية تصل بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وقد انتهت هذه الدراسه إلى عدم جدوى بناء هذه القناة بسبب أنّ مستوى البحر الأحمر هو أعلى من مستوى البحر المتوسط، كما خشي المهندسون من تأثيرات الطمى الناتج من نهر النيل والذي قد يسبب إغلاق مجرى القناة في يوم من الأيام.
وقد عادت فكرة بناء قناة مائية بعد ذلك في عهد محمد علي وأبنائه من بعده، وقد تصدى قنصل فرنسا في مصر مسيو ميمو ونائبه مسيو فردناند دي لسبس لمهمة إعداد دراسة حقيقة وواقعية لمشروع بناء قناة مائية بين البحرين الأحمر والمتوسط، وقد تكلّلت جهودها في النجاح في إعداد تصور واضح لمشروع القناة، وقد شرعوا فعليا في بناء قناة السويس عام 1859 ميلادي وقد وقعوا عقدا مع الحكومة المصرية آنذاك يكون لهم فيه حق الامتياز في مشروع القناة لمدّة تصل لما يقارب 100 سنة، وقد شارك مئات الألاف من المصريين في مشروع قناة السويس الضخم، وامتد المشروع لما يقارب 10 سنين فقد المصريين

قناة السويس
قناة السويس بدأت كفكرة بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح من قبل البرتغالي فاسكو دي جاما عام 1488 ميلادي، وكانت الحاجة لحفرها ملحة وضرورية لفتح طريق جديدة ومختصرة جداً على السفن، وبعد سيطرة بريطانيا العظمى على رأس الرجاء الصالح أصبحت الحاجة ملحة أكثر لحفر القناة، ويبلغ عرض القناة 190 متراً، وطولها 165 كيلومتر.
توالت الحملات الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت، وأثناء وجودهم في مصر عام 1799 ميلادي كلف نابليون المهندس الفرنسي لوبيير بعمل لجنة لدراسة منطقة برزخ السويس دراسةً دقيقة لمعرفة جدوى حفر قناة تصل بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. أصدر لوبيير تقارير خاطئة مفادها أن منسوب البحر الأحمر أعلى من منسوب البحر الأبيض ممّا يؤدي لسد مداخل القناة بالإضافة لاحتواء البحر على طمي ورواسب نهر النيل ليتمّ تجاهل هذه الفكرة.

حفر قناة السويس
تولى محمد علي باشا الحكم في مصر، وفي عام 1833 ميلادي تمّ عرض فكرة حفر القناة على محمد علي من قبل القنصل الفرنسي مسيو ميمو ونوابه ومندوبيه، لكن محمد علي باشا فضّل إنشاء قناطر على نهر النيل لمنع هدر ماء النيل في البحر، لكن في عام 1840 ميلادي تم وضع خطة من قبل المهندس الفرنسي ليان دي بلفون الذي كان يعمل كمهندس في الحكومة المصريّة، وتهدف الخطة إلى إقامة مشروع شق قناة تصل بين البحر الأبيض المتوسط وبين البحر الأحمر، وقد أجرى دراساتٍ دقيقة أزالت المخاوف السابقة من ارتفاع منسوب البحر الأحمر عن البحر الأبيض المتوسط، بل أظهر بتقريره أنّ القناة تساعد في ترجيح نسب البحرين وتساعد مياه نهر النيل بشكل كبير.

 

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *