5
مايو

اهمية قناة السويس الجديدة

اهمية قناة السويس الجديدة

قناة السويس الجديدة
بدأ إنشاؤها في الخامس من آب/أغسطس عام 2014م، وأنشئت هذه القناة الجديدة بجانب قناة السويس القديمة بطول 72 كيلومتراً، وكلّف المشروع نحو ثمانية مليار دولار، وكانت مسؤولية الإدارة الهندسية الإشراف على بناء القناة الجديدة القوات المسلحة وهيئة قناة السويس، وظلّت الأعمال قائمة على إنشائها مدّة عام كامل أي 12 شهراً، وفي اليوم السادس من آب/أغسطس للعام 2015م افتتحت قناة السويس الجديدة بحضور ضخم من الشخصيات المعتبرة ورؤساء وملوك الدول الذين حضروا الافتتاح بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
طرح المشروع والبدء بتنفيذه
طرح مشروع القناة الجديدة أول مرة في نهاية العقد السبعين في عهد الرئيس أنور السادات من قبل المهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان، لكن للأسف المشروع لم ينفّذ لأسباب مجهولة وظلّ مكتوباً على ورق، وفي سنة 2012م قُدّم مشروع قناة السويس الجديدة مرّة ثانية من قبل جماعة الإخوان المسلمين، لكن لم ينفّذ، وفي سنة 2013م قامت حكومة الدكتور هشام قنديل بالإعلان عن المشروع مرّة أخرى، لكن المشروع لم ينفذ أيضاً، لكن في سنة 2014م أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن بدء تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة وتنفيذه خلال 12 شهراً، وفعلاً بدء تنفيذ المشروع.
أهمية قناة السويس الجديدة
تتفرّع أهميّة بناء القناة الجديدة فيما يلي:

بناؤها جعل حجم الممر المائي لقناة السويس الأصلية مضاعفاً.
زيادة إيرادات القناة، ممّا ساعد في زيادة الدخل القومي المصري.
حجم الممر المائي الكبير سمح بعبور السفن بالاتجاهين من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال، ودخول السفن الكبيرة والعملاقة جداً.
بناء أحواض ومزارع للثروة السمكية على طول القناة الجديدة لتهتم بالأسماك وتربيتها.
تخطي مشكلة التنقل البحري والعبور بوجود القناة الجديدة، وذلك من خلال إلغاء نظام الدور والانتظار، ممّا جعل ذلك اختصاراً للوقت والجهد.
دخول أنواع الصناعات الجديدة من خلال القناة كالإلكترونيات، وقطع بناء السفن، وقطع السيارات وماكينات تكرير البترول، وغيرها.
بناء القناة خفّف العبء عن الدولة في تقليل نسبة البطالة، وذلك من خلال توظيف عدد كبير من العمال العاطلين عن العمل.

قناة السويس الجديدة
بدأ التفكير في حفر قناة السويس الجديدة منذ أن تولى عبد الفتاح السيسي حكم جمهورية مصر العربية، وهي بمثابة قناة مساعدة لقناة السويس القديمة التي تم حفرها في عهد الخديوي إسماعيل وذلك لدورها الكبير في زيادة الدخل القومي لمصر.
استغرق حفر قناة السويس الجديدة مدة لا تقل عن العام، إلا أنّ عملية الحفر واجهت العديد من الصعوبات والعقبات أهمها عجز ميزانية مصر عن توفير التكاليف الخاصة بحفر هذه القناة، فعملت الحكومة المصرية للجوء إلى شهادات الاستثمار في البنوك التي فتحها المصريون.
التكاليف
التكاليف الإجمالية لحفر قناة السويس الجديدة وصلت لأكثر من 60 مليار دولار، وحفرت بطول يصل لاثنين وسبعين كيلو متراً، وتتميز بأنّها صمّمت موازية لقناة السويس القديمة، بطول 35 كم، من الكيلو الواحد والستين إلى الخامس والتسعين، وربطت ما بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وتعمل على تسهيل دخول العديد من السفن إلى هذه القناة.
الفائدة
من أهم الانجازات التي قدمتها قناة السويس الجديدة للسفن، هي تقليل مدّة انتظارها لكي يسمح لها بالمرور من هذه القناة، أي تسمح بمرور سفينتين في نفس الوقت دون وجود أي صعوبة أو عائق لذلك، على خلاف قناة السويس القديمة التي لا تسمح إلا بمرور سفينة واحدة، مما يؤدي إلى طول الانتظار لهذه السفن، وحصل ذلك من خلال عملية التوسيع التي حصلت على المجرى الملاحي لقناة السويس الجديدة.
الافتتاح
افتتحت قناة السويس الجديدة في العام 2015م، وبالتحديد في السادس من شهر أغسطس، حيث تم العمل بهذه القناة بعد افتتاحها مباشرة، وتعتبر من أهم مصادر الخير التي تعود على المصريين بشكل خاص والعرب والعالم بشكل عام.
الأهمية
لقناة السويس الجديدة أهمية كبيرة في زيادة وتنمية الاقتصاد المصري وتطوره، بالإضافة إلى دورها الكبير في ربط الدول مع بعضها البعض، مما يسهل في عملية التبادل التجاري، وعملية نقل البضائع والخدمات والسلع بين هذه الدول.

قناة السويس
هي أحد الممرات المائيّة الاصطناعيّة التي تُستخدم في الملاحة الدوليّة، وتصل بين البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، ويبلغ طولها مئة وثلاثة وتسعين كيلومتراً، بدأت فكرة حفر القناة مع الحملة الفرنسيّة على الشرق، إلا أنّ الفكرة كان مصيرها الفشل، واستطاع فرديناند ديلسبس إقناع الخديوي سعيد بالمشروع عام 1854، وبعد الحصول على موافقة الباب العالي بدأ حفر القناة الذي استغرق عشر سنوات، وساهم في حفرها ما يقرب من مليون عامل مصري بنظام السخر، ومات منهم أثناء الحفر ما يزيد عن مئة وعشرين ألفاً، وتعدّ قناة السويس أحد أهم المجاري المائيّة في العالم، ويمر بها حوالي عشرة بالمئة من حجم التجارة العالميّة.
أهمية قناة السويس
تنقسم قناة السويس طولياً إلى قسمين شمالي وجنوبيّ، تفصل بينهما البحيرات المرة، يبدأ القسم الشماليّ بمدينة بورسعيد على البحر المتوسّط، وينتهي القسم الجنوبيّ عند مدينة السويس على البحر الأحمر، وتُستخدم البحيرات المرة في حالات انتظار قوافل السفن للمرور، وفي أغلب أجزاء القناة عرضيّاً تنقسم القناة إلى ممرين للسماح بعبور السفن في كلا الاتجاهين، وبذلك تُعتبر أسرع ممر بحريّ بين قارتي آسيا وأوروبا، وتوفر ما يقرب من خمسة عشر يوماً من الرحلة عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
تزداد أهميّة قناة السويس مع تطوّر النقل البحري حول العالم وزيادة معدلات التجارة العالميّة، فالنقل البحريّ بالنسبة للتجارة العالميّة يعد الأقل تكلفة، لذا فإنّ قناة السويس بسبب موقعها الجغرافيّ تستحوذ على مرور ما يزيد عن ثمانين بالمئة من حجم التجارة البحرية حول العالم.
من المميزات التي تتمتع بها قناة السويس شبه انعدام الحوادث فيها، مقارنة بالممرات المائية الاصطناعية الأخرى، بالإضافة إلى تواصل حركة النقل فيها ليلاً ونهاراً، وطبيعتها التي تسمح بالتوسعة والتعميق كلما لزم الأمر للتماشي مع التطوير الذي يحدث في أحجام وحمولات السفن.

نظام المرور بالقناة
نظام القوافل
استُخدم هذا النظام بسبب عدم وجود مناطق لا تسمح بالمرور في كلا الاتجاهين، ويعتمد على دخول مجموعة من السفن من إحدى جهتي القناة في مواعيد محددة مسبقاً، والسير بسرعات ثابتة داخل القناة مع الحفاظ على وجود مسافات فاصلة متساوية تقريباً، وعند الوصول إلى البحيرات الكبرى تبدأ القافلة القادمة من الشمال في الانتظار حتى مرور قافلة الجنوب، وبعد انتهاء عبور تلك القافلة تواصل قافلة الشمال سيرها جنوباً، وتعتمد الملاحة على وجود مرشدين ملاحيين عاملين بالقناة لتوجيه السفن لأماكن الانتظار بحسب حجم السفينة والغاطس.

إنّ لقناة السويس أهميّة كبيرة بالنسبة للملاحة العالميّة، باعتبارها ممرّاً مائيّاً صناعيّاً يربط بين البحر الأبيض المتوسّط والبحر الأحمر، ويمرّ مركزها في مدينة السويس المصريّة، وكانت هذه المحطة مكان ازدهار للتجارة بين الدول، ورفعت قناة السويس من القيمة الاستراتيجيّة لجمهوريّة مصر، ممّا أدّى إلى زيادة الأطماع الاستعمارية فيها، ومن الدول الاستعماريّة التي حاولت السيطرة على هذه القناة، بريطانيا واعتبرت هذه القناة أساس السيطرة على البحر الأبيض المتوسّط، ومدخلها للتوسّع استعماريّاً في أفريقيا، وأيضاً اعتبرتها مركزاً لمصالحها التجاريّة والسياسيّة، وغيرها من الدول الاستعمارية مثل: فرنسا، وإسرائيل، واليابان وغيرهم من الدول.

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *