5
مايو

أين تعيش القطط

أين تعيش القطط

القطط
القطط هي أحد أنواع الحيوانات من فصيلة الثديات وهي من الحيوانات الأليفة، وقد قام الكثير من البشر بتربيتها؛ فهي لطيفة وهادئة ويمكن أن تعتني بنفسها وذكية بطبيعتها وتحبّ اللعب، وهي من أكلة اللحوم وهي من الحيوانات المدللة عند الكثير من الناس.
تتميّز القطط عن باقي الحيوانات بهيكلها العظمي فيتكون من ٢٤٠ عظمة، وتستطيع المواء بصوت عالٍ ولديها حاسة شمّ قويّة جداً وقدرة على الإبصار في الظلام، وكما تستطيع تسلق الأشجار والجري بسرعة كبيرة، وتستطيع تسلّق المرتفعات والتوازن عند السير على حائط رفيع، كما تستطيع القفز من مسافة عالية ويربيها العديد من الناس بهدف أن تصطاد الفئران من المنزل وكذلك الثعابين، وعند اصطياد فريستها تمشي بهدوء على أقدامها المبطنة وتقترب من الفريسة وتنقض عليها، وتختلف القطط في ما بينها باللون، والفراء، والحجم، فهناك العديد من أنواع القطط وسللاتها وتختلف بشكل بسيط في الشكل.
التكاثر
تتزاوج القطط عندما يصبح عمر الأنثى خمسة إلى تسعة شهور والذكور عندما يصبح عمرها سبع إلى عشرة شهور وتتزاوج في الفترة التي تسمّى بالشبق، ويستمرّ حمل أنثى القطط تسعة أسابيع وعندما يحين موعد الولادة تذهب إلى منطقة هادئة وآمنه للولادة، وغالباً ما تضع القطة من ثلاثة إلى خمسة مواليد وتستطيع الولادة دون مساعدة من أحد، وعند الولادة يزن القط مئة غرام تقوم القطة الأم بلحس صغارها وتنظفهم وتقوم بتجفيفهم والاعتناء بهم وتقوم بترضيعهم، فعندما تولد القطط لا تستطيع الرؤية أو السمع وتعتمد في كلّ شيء على القطة الأم وعلى عمر ثلاثة أسابيع تكون القطط قادرة على الرؤية والسمع وتبدأ الأسنان بالظهور وبعد الأسبوع السادس تكون القطط قادرة على الاعتماد على نفسها ويكتمل نموّ جسمها وتستطيع الابتعاد عن أمّها، وتكتسب القطط صفاتها من القطط التي حولها.

القط
القطّ حيوانٌ أليف لطيفُ المَعشر مُحبّبٌ للكثير من النّاس تربّع على عرش الحيوانات الأليفة المُنتشرة في جميع أنحاء العالم. والقطط تتوافر فيها صفات جيّدة مُحبّبة كنظافتها وطيبتها في تعاملها مع الإنسان، ومَحبّتها للعب والتّسلية، وهي حيوانات ذكيّة جدّاً وسريعة التَعلُّم، تعيش فترة تتراوح ما بين ثلاث عشرة عاماً حتى خمس عشرة عاماً، وأحيانا تصل إلى تسع عشرة عاماً.[١]
تصنيف القطط
تُصنّف القطط من الثّدييات، وهي من نفس عائلة السَنوريّات التي تضمّ النّمر أيضاً، قام الإنسان باستئناسه قبل آلاف السّنين، حيث تقول المعلومات أنّ الفراعنة هم أول من استأنس القطط الأفريقيّة، كما اتّخذوا شكلها إلهاً للحبّ والخصوبة وسموها (باستيت). يتكوّن جسد القطّ من 240 عظمة، وهي ذات جسم مرنٍ وسريع.[١]
تكاثر القطط
تُعرف القطط بأنّها ذات إنتاج غزير من الصّغار إذا تُركت على حُريّتها ورغبتها، وتصبح عند ذكور القطط الرّغبة بالبحث عن الإناث من خلال التّجوال، وتُرحّب بحدوث تزاوج في كلّ مرّة تعثر فيها على إحداها. تصل أنثى القط إلى البلوغ الجنسيّ في وقت مُبكّر، وذلك في عمر 5-6 أشهر، وخاصّة السُّلالات الآسيويّة قصيرة الشّعر. أما السّلالات ذات الشّعر الطّويل، مثل القط الشيرازي وقط الهيمالايا، تبقى عادةً غير بالغة حتى 10-12 شهر. وتصل القطط لذروة الشَّبَق الجنسيّ في شهرها الثّامن تقريباً، والقطط طويلة الشّعر تصل لذلك لما بعد السّنة.[٢]
تبدأ عملية تزواج القطط في أشهر مُعتادة، كأشهر يناير، وفبراير، ومارس، وشهر يوليو، ومدّة الحمل تصل إلى ثلاثة وستّين يوماً، وتصل عمليّة الإنجاب من ثلاث إلى ثماني قطط في عملية الولادة الواحدة. وأثناء الحمل تكون حسّاسة، فتتجنّب النّاس وتتوارى عن الأنظار مُعظم الوقت.
تربية القطط
إرضاع الهرر الصغيرة
حليب الأم والرّضاعة الطبيعيّة هي أفضل وسيلة للتّأكد من أنّ القطط تتلقّى جميع احتياجاتها الطبيعيّة من الغذاء، مع وجود بعض مخاطر الرّضاعة مثل التلوّث، لكن فوائد الرّضاعة تفوق بكثير أضرارها. تُقدّم الأم للصّغار هديّة مُهمّة من خلال إرضاعها، فهي تُعطيها مناعة جاهزة ضدّ الأمراض بتقديم الأجسام المُضادّة الموجودة عند الأم إلى الهُريرات الصّغيرة. وعلى المربي البقاء يقظاً من حدوث التهابات وتقرُّحات في حَلَمات الأُمّ ممّا قد يُسبّب مخاطرَ كبيرةٍ على الأم والصّغار، كما يجب الاتنباه من حدوث نقص مُفاجِئ بالكالسيوم في جسم الأم ممّا قد يُسبّب موتها، وذلك بسبب نقص التّغذية السّليمة للأم.[

الحيوانات الأليفة
تعدّ تربية الحيوانات الأليفة من أكثر الأمور اللطيفة الّتي قد يقوم بها الإنسان؛ فهي عمل خير يقوم على رعاية مخلوق ضعيف وتأمين الغذاء والمأوى له، بالإضافة لذلك كلّه فإنّ المخلوق الأليف يضفي حسّاً من الفكاهة والمرح في المنزل، ويجعل الأطفال أكثر طيبةً وحناناً، ويعوّدهم على الاهتمام بالآخرين ورعايتهم، كون الأطفال يحبّون تقديم الطعام للحيوان ورعايته، الأمر الّذي يحفّزهم على أن يتحمّلوا المسؤوليّة ويكونوا أهلاً لها، كما أنّ الحيوان الأليف قد يلعب دور الصّديق للطّفل والإنسان البالغ أيضاً، وللحيوانات عالم جميل مليء بما يفاجىء الإنسان خاصّةً الثديّات منها، وقد يتعلّم الإنسان منها الكثير.
ومن أفضل الحيوانات الأليفة هي الأسماك، والقطط والكلاب إلّا أنّ المسلمين عادةً لا يفضّلون تربية الكلاب لأنّها تعدّ نجسة، ولكن قد يقومون بتربيتها خارج المنزل في الحديقة مثلاً، أمّا الطيور فتربيتها قد تكون صعبة ومؤلمة؛ لأنّ القفص يُمثّل سجناً للطائر الّذي يعشق الحريّة والتّحليق بطبيعته، إلّا أنّ تربية الحمام الزّاجل أمر لطيف ومسلّي، وهي تعدّ تجارةً أيضاً.
تزاوج القطط
تعتبر القطط حيوانات ذكيّة ولطيفة تعتمد على نفسها، وتعشق اللعب والتسلية، وتتميّز بالألفة والإخلاص وخاصّةً للأناس الّذين يعاملونها بلطف ويلعبون معها، ويقدّر عمر القطط بين 13 حتّى 15 سنة، وتعتبر أعمارها متوسّطة إلى قصيرة نسبيّاً، وإذا تمّت رعايتها جيّدًا قد يصل عمرها بين 18 حتّى 19 سنة.
يأتي التّزاوج بين القطط في فتراتٍ معيّنة مثل: شهر فبراير، وشهر مارس، وشهر يناير، وشهر يوليو، وعندما تحمل القطّة تكون مدّة حملها 63 يوماً ثمّ تلد القطّة الحامل من 3 إلى 8 قطط، وفي معظم الأحيان لا تعيش كلّها.
تبحث القطة الحامل بشكلٍ عام عن مكانٍ مظلم وآمن لتلد فيه من دون مراقبة الفضوليين، ويجب مراعاة خصوصيّتها في هذه الفترة؛ لذا يجب توفير هذا المكان للقطّة كتجهيز كرتونة أو صندوق نظيف ودافىء يتّسع لها ولموالديها الجدد حتّى تلجأ إليه عند الولادة، ولأنّ القطط حيوانات نظيفة فإنّها ستنظّف أبناءها فور ولادتهم.
طعام القطط
من الأفضل أن يتم التنويع في طعام القطط،فيتم إطعامها من طعام المنزل الذي يناسبها، والمعلبات، والطعام الخص بها، وقد لا ترغب في شيء ما فلا يجب إجبارها على تناول طعام لا تحبه.
حمام القطط وطرق تنظيفها
تعدّ القطط كما ذكرنا حيوانات أليفة ونظيفة؛ فهي تحبّ أن تلعق جسدها دائماً لتنظّفه، وتنكت الشّعر الزائد عنه، ولا بأس من أن يقوم الإنسان بمساعدتها لإزالة الشعر الزائد عندها عن طريق تمشيطه لها باستمرار.

تحتاجُ القطط المنزليّة، وخُصوصاً الصّغيرة منها لو لم تكُن لها أمٌّ ترعاها، إلى مقدارٍ لا يُستهان به من الرّعاية والاهتمام. وثمّة للقطط الصّغيرة حاجاتٌ كثيرة تتفاوتُ حسب عمرها، فطوال أول شهرين من حياة القطة لن تستطيعَ العيش إلا مع أمّها وإخوتها، والسّببُ في ذلك أنّ أجسادها تفتقرُ للقدرة على تنظيم الحرارة، لذا فهي تعتمدُ على التّلاصق مع بعضها لإبقاء نفسها دافئة قدر الإمكان، كما تحتاجُ إلى عناية خاصّة، مثل إطعامها مرّة كل ساعتين، ويتوجَّب استشارة طبيبٍ بيطري بهذا الخُصوص بسبب خطورة العناية بقطّة صغيرة جداً، لكن بعدَ أن تبلغ القطّة سنّ الثّمانية أسابيع تُصبح قويّةً بعض الشّيء وقادرةً على البقاء بمقدارٍ طبيعيّ من العناية، ويُمكن مُعاملتها صحيّاً وغذائيّاً بنفسِ طريقة القطط البالغة. تشرع جراءَ القطط بتناول الطّعام من عمر خمسةٍ وأربعين يوماً، وقبل ذلك لا تستطيع الأكل أو تناول الطّعام. وتحتاجُ القطط الصّغيرة إلى تناول كميّات إضافيّة من الغذاء عندما يترواحُ عمرها بين الشّهرين والأربعة أشهر، وذلك لأنّها تنمو بسرعة شديدة في تلك المرحلة، وأما بعدَ ذلك فهي تُعَامل مثل القطط البالغة تماماً.[٢]

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *