4
مايو

طريقة حفظ زيت الزيتون

طريقة حفظ زيت الزيتون

حول زيت الزيتون
يعتبر زيت الزيتون خياراً صحياً، نظراً لفوائده التغذوية والصحية، واستخداماته العديدة والمتنوعة، فلنتعرف على كل هذا وأكثر:ينتشر زيت الزيتون في منطقة البحر الأبيض المتوسط بكثرة، كما ويعد النوع البكر منه الأقل حموضة، وهو من أعلى مستويات الجودة مقارنة بالأنواع الأخرى، وذو لون مخضر ذهبي إلى أخضر ساطع.
استخداماته
استخدم قديماً كوقود للمصابيح.
استخدم في تخفيف وعلاج بعض الأمراض.
يمثل بنباته الأصلي وهي شجرة الزيتون السلام والخصوبة.
تعد شجرة الزيتون شجرة مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم.
يستخدم في صناعة بعض المستحضرات التجميلية، ويعد عنصراً مهماً في صناعة أحمر الشفاه.
ينصح باستخدام زيت الزيتون كبديل للزيوت والزبدة.

الفوائد الصحية
يقلل زيت الزيتون من خطر الإصابة بأمراض القلب.
زيت الزيتون خصائص لترطيب الشعر، ويجعله أكثر صحة وأقوى وألمع.
يساعد زيت الزيتون في الحفاظ على البشرة نضرة، ويقلل من جفافها.
يعد زيت الزيتون من أحد أهم المقومات الرئيسة في حمية البحر الأبيض المتوسط.
قد يساعد زيت الزيتون في التخفيف من الوزن.
يساعد تناول زيت الزيتون على التخفيف من الآلام.
يحتوي زيت الزيتون على 120 سعرة حرارية لكل ملعقة كبيرة منه.
يحتوي زيت الزيتون على الدهون غير المشبعة الأحادية التي تعمل على خفض مستوى الكوليسترول السيء (LDL) وزيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).
ملعقة كبيرة من زيت الزيتون تحتوي على حوالي 2 جرام من الدهون المشبعة، 2 جرام من الدهون غير المشبعة و10 جرامات من الدهون غير المشبعة الأحادية.
يحتوي زيت الزيتون على أوميجا 3 وأوميجا 6.
زيت الزيتون غني بمحتواه من المواد المضادة للأكسدة، مثل الفينولات والتوكوفيرول التي تساعد في حماية الخلايا من الضرر.
يحتوي زيت الزيتون على فيتامين هـ.

قدّمت لنا الطبيعة الكثير من النباتات التي من الممكن أن نستفيد منها بطرق مختلفة، حيث إنّه من الممكن تناولها نيئة أو طهوها أو تجفيفها، أو إستخلاص زيتها، فهنالك بعض أنواع الثمار التي تحتوي على زيوت ذات فائدة عظيمة للإنسان ومن أبرز هذه الثمار ثمار الزيتون، التي تعطينا زيت الزيتون، الذي يعدّ أهمّ الزيوت النباتية بالنسبة لنا.
زيت الزيتون هو عبارة عن ذلك الزيت النباتي الذي يتم استخلاصه من ثمار الزيتون، إمّا بضغطها أو بعصرها، وهذا الزيت متعدد الاستخدامات والفوائد، فكثيراً ما يستخدم في الطب لعلاج الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، كما كان يستخدم لإشعال المصابيح الزيتية قبل اختراع الكهرباء، وفي صناعة الصابون، بالإضافة إلى أنه يشكل غذاءً صحياً مفيداً لأجسامنا، وذلك لغناه بالدهون المفيدة للقلب، والفيتامينات المختلفة، ومضادات الأكسدة التي تقاوم السرطانات وعلامات الشيخوخة المبكرة، وقد أصبح زيت الزيتون أمراً أساسياً لا يخلو منه أي من المطابخ، فإمّا أن يتم استخدامه لطهي الطعام، أو أن يتم وضعه على السلطات والفتوش والمقبلات المختلفة لإضفاء نكهة لذيذة عليها، كما يعتبر أيضاً من الزيوت الفاتحة للشهي.
الكثير من الناس يلجأون إلى تخزين زيت الزيتون في منازلهم، لكن يجب مراعاة أن تخزين هذا الزيت تتطلب عناية واهتمام، بحيث يجب أن يتمّ إبعاده عن الضوء والحرارة، كونه حساس جداً وسريع التأثر بالضوء والحرارة، فعندما يتعرض لأيّ منهما فإنّ ذلك سيؤثر على طعم ولون وجودة الزيت، وخاصةً في حال كان الزيت يحتوي على تلك الشوائب الصغيرة والتي بقيت ضمن مكوناته خلال عملية الترشيح، فهذه الشوائب لها قدرة عالية على التأكسد كونها غنية بالسكر، فهي تتخمر بسرعة كبيرة، الأمر الذي يسبب تغييرات في طعم ولون الزيت.
لحفظ زيت الزيتون في المنزل لا بدّ من مراعاة نوعية الوعاء الذي سيخزن فيه، فعادةً ما يتم تخزينه في الصفائح المصنعة من مادة الستانلس ستيل الغير قابلة للصدأ، كونها تمنع تأكسده، أو في الصفائح الحديدية المبطنة من الداخل بمادة الإيبوكس، والتي تحول دون تأثير الحديد على جودة الزيت وارتفاع نسبة حموضته، أو الصفائح الحديدية المطلية بمادة الأنامل، والتي تحول دون التصاق الحديد بالزيت.

يعتبر زيت الزّيتون من أهم الزّيوت النّباتيّة التي لا غنى عنها في المطبخ الشّرقي والغربي معاً ، فهو يدخل في كثير من الأطباق ويعد من أساسيّات الطّبخ ، كما أنه يستخدم لزيادة نكهة السّلطات والفتوش والتّبولة ، ويؤكل مضافاً مع الزّعتر واللبنة والحمّص فيعتبر من الزّيوت الفاتحة للشّهية ومفيد جداً لصحة الإنسان ، فهو يعتبر من الزّيوت الغنيّة بالفيتامينات والمعادن ،وغني بالدّهون الأحاديّة غير المشبعة ، فضلاً على غناه بمضادات الأكسدة المفيدة للجسم ، كما أن زيت الزّيتون غني بمادة الكلوروفيل المضادة لعلامات الشّيخوخة المبكرة .
إن زيت الزّيتون يتأثر بالحرارة والضّوء كما أنه حساس جداً إذا ما تعرض لسوء تخزين فقد تطرأ عليه بعض التغيُّرات نتيجة تعرضه للحرارة أو الضّوء ، أو بسبب وجود بعض الأجزاء الصغيرة فيه والتي تبقى ضمن مكوّناته أثناء عملية التّرشيح وهذه الأجزاء تتأكسد سريعاً في حال تعرّضه للضّوء فهي مليئة بالسّكر وتتخمّر بسرعة كبيرة محدثة بعض التّغييرات على طعم ولون الزّيت .
يجب أن يتم حفظ زيت الزّيتون في صفائح من الستانلس ستيل حتى لا يتعرض للأكسدة وإن وضع في صفائح حديديّة يجب تبطينها من الدّاخل بمادة (الإيبوكس )حتى لا يؤثر الحديد على جودة الزّيت وترتفع نسبة الحموضة فيه ،وعلى هذه الصفائح أن تكون ضمن مقاييس ومواصفات معينة فيفضل صنعها من مادة الستانليس الغير قابلة للصدأ ، وإن كانت صفائح حديديّة يجب أن يكون الحديد مطلي بمادة (الإنامل )التي تمنع إلتصاق الحديد بالزّيت ، وأن تكون مصنّعة من مواد لا تتفاعل مع الزّيت ولا تمتص الرّوائح وأن تكون معتّمة لا تسمح للحرارة والضّوء والهواء بالمرور للزّيت ، وتتحمّل الضّغط والصّدمات إن تعرضت لذلك .
وقد أثبتت بعض الدّراسات بأن تخزين الزّيت في صفائح ذات مواصفات جيدة أو في عبوات زجاجيّة ملوّنة ومعتّمة أفضل من تخزينها في غالونات من البلاستيك أو العبوات الزّجاجية الشّفافة ، كما يمكن تخزين الزّيت في آنيات الفخار والتي تسمى (الخابية )، ويجب حفظ زيت الزّيتون في درجة حرارة مناسبة بعيد عن الضّوء والحرارة والرّطوبة ويفضل في مكان بارد وجاف .
نتيجة تعرض الزّيت للحرارة والرّطوبة ينشط بداخله النّمو البكتيري الذي يقوم بتحليل الجليسيريدات إلى أحماض دهنيّة ينتج عنها حموضة زائدة في طعم الزّيت بالإضافة إلى غرابة طعمه وردائته ، كما أن زيت الزّيتون سريع التأثر بالرّوائح وقد يكتسب بعض الرّوائح غير المرغوب بها نتيجة بقاء ثمار الزّيتون لفترة طويلة من الوقت على الشّجر دون قطف ، أو بسبب سقوطه على الأرض أو بسبب عصره بطريقة خاطئة دون تنظيفه من الأوراق بشكلٍ جيد ، وقد يكتسب الزّيت رائحة كريهة نتيجة سوء التّخزين كأن يوضع بجانب شيء له رائحة قويّة أو ما شابه ..

تقوم السيدات في موسم قطف الزيتون بقطف أو شراء الزيتون ذو الجودة العالية من أجل حفظه لاستخدامه في الأوقات المختلفة، فيتمّ انتقاء حبّات الزيتون غير المتضرّرة ومتوسطة النضج ويفضل أن تكون ذات الحجم الكبير لتبقى كما هي مع الحفظ.
يقدّم طبق الزيتون مع الإفطار أو العشاء كمقبلات تعمل على فتح الشهية، كما يدخل في إعداد السلطة بعد إزالة البذور منه، ويضاف مع المعجنات والشطائر؛ فهو غني بالكثير من المعادن والفيتامينات المهمة، وغني بالدهون الأحادية غير المشبعة وغني بمضادات الأكسدة وغني بمادة الكلوروفيل التي تعمل كمضاد لعلامات تقدم العمر، ويجب حفظ الزيتون بعد تخليله بعيداً عن أشعة الشمس والرطوبة، وسنتحدث في هذا المقال عن طريقة تخزين الزيتون الأخضر والأسود حتى يصبح جاهز للأكل.
طريقة حفظ الزيتون الأخضر
نحضر الزيتون الأخضر وندقّه دقةً خفيفةً بمدقة الثوم أو الحجر أو رصه بماكينة الزيتون.

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *