4
مايو

طريقة حفظ الزنجبيل الطازج

طريقة حفظ الزنجبيل الطازج

الزنجبيل من أهم الأعشاب التي تحتوي على العديد من المركبات التي تساعد في العلاج منض وقت طويل، ويعد الزنجبيل من الأنواع النباتية الموجودة في المناطق الحارة، و ينمو الزنجبيل تحت التراب، يمتاز باحتوائه على زيت طيار ذو طعم لاذع ورائحة قوية، مواده نشوية، اللون يمكن أن يكون اضفر أو أبيض مصفر، ولا يمكن ان يتم استخراج الزنجبيل الا بعد ذبول أوراقه، ولا يمكن طحنه الا بعد تجفيفه، يمكن استعمال الزنجبيل كتوابل لمنح الأكل طعم جميل، و يمكن أن يضاف الزنجبيل للحلويات والمشروبات الساخنة مثل السحلب والقرفة، مع الماء، و ما يستعمل من الزنجبيل هو جذوره سيقانه المدفونة في الأرض، و يمكن أن يستخدم الزنجبيل كطارد للأرياح ولعلاج النزلات المعوية مع مساعدته للهضم، يفيد أيضاً في علاج النقرس، لا يمكن ان تتناول الحامل الزنجبيل، ويعمل على زيادة التعرق، يبعث الدفئ، يعمل على اعطاء الطاقة الجنسية، و يسمى الزنجبيل بالعديد من الأسماء منها: الراسن، زنجبيل شامي، زنجبيل فارسي، زنجبيل العجم، زنجبيل هندي، الكفوف، أدرك، ومن أهم استعمالات الزنجبيل بحيث يستخدم في الطب الشعبي منذ قديم الزمان في فرنسا بحيث يستخدم مع بعض النقاط من الزنجبيل والسكر، يعمل على طرد الحمى و الرياح، يستعمل أيضاً للتدليك و علاج ألام الروماتيزم، يحتوي الزنجبيل على الحديد، كالسيوم، بروتين، مغنيسيوم، بوتاسيوم، صوديوم، كربوهيدرات…..، يحمي الزنجبيل من السرطان، والتهابات الحلق، يعالج الصداع النصفي، يعالج الغثيان، البرد والاسهال، مفيد للكلى والدورة الشهرية، مفيد للشعر، للبلغم، يساعد في علاج مرض السكري، يفيد مرضى القلب، المدخنين…..، ولكن كثرة استخدام الزنجبيل تعمل على التسبب بحرقة في المعدة، انسداد معوي، التهابات في الأمعاء، فيجب تناول الزنجبيل بكميات مناسبة حتى يضرنا.

وقد قيل عن الزنجبيل في الطب النبوي لقول ابن القيم: (الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة. وقال ابن كثير في (تفسيره ج 4 ص 456)، وقوله تعالى: { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا)

والآن سنتحدث عن طريقة حفظ الزنجبيل:

في البداية نحضر كمية مناسبة من الزنجبيل حسب الكمية المراد تخزينها، نقوم بتقشير الزنجبيل، و يتم فرم الزنجبيل بعدها وبشره، ثم نقوم بتقسيم الزنجبيل لأقسام متعددة بمقدار ملعقة ، نقوم بعدها بوضعها على صينية موضوع بأسفلها ورق زبدة، يوضع بعدها في الفريزر حتى تصبح متجمدة، ثم يتم وضعها في وعاء بلاستيكي محكم الاغلاق يمكن المحافظة عليه بهذه الطريقة لمدة 6 شهور و أكثر، عند وضع الزنجبيل على الطعام يمكن وضعه كما هو في الوعاء المخصص للطعام، لكن في حال نريد استخدامه للحلويات يجب أن يترك قليلاً حتى يذوب، بعدها يتم وضعه.

يجب الانتباه جيداً بعدم ترك الزنجبيل حتى لو في الفريزر لمدة سنتين لأنه سوف يصاب بالتسوس، لذلك يمكن حفظه بالفلفل الأسود، وعند تخزينه يجب الحرص على أن يكون مطحون.

لزنجبيل المطحون أو بودرة الزنجبيل ما هما إلا عبارة عن عمليات تجفيف للزنجبيل الطازج، للاستفادة منه في عدة مجالات مختلفة، وتتم عمليات التجفيف بالطرق التالية:

يتم نقع جذور الزنجبيل في كمية من الماء طوال الليل.
في اليوم التالي يتم تقشير جذور الزنجبيل جيداً وبعناية باستخدام سكين أو مقشرة وتقطيعه إلى شرائح.
يتم غسل الزنجبيل مرة أخرى.
توضع بعدها تحت أشعة الشمس على طبق أو شبك معين.
يتحول لون الزنجبيل إلى الأبيض.
تؤخذ لتوضع بعدها في الخلاط الكهربائي ليتم خلطها وتحويلها إلى مسحوق مجفف أو بودرة.

طريقة أخرى لتجفيف الزنجبيل:

يغسل الزنجبيل ويقشر.
يقطع الزنجبيل إلى قطع أو عرضية.
يوضع الزنجبيل في الفرن من 6 إلى 8 ساعات.
ننتظر الزنجبيل ليبرد.
يتم استخدام هاون ومدقة أو مطحنة القهوة أو محضرة الطعام الخاصة لسحق الزنجبيل إلى بودرة.

كيفية اختيار الزنجبيل المجفف:

يتميز مسحوق الزنجبيل المطحون بملمسه الناعم.
يجب الحرص على اختيار الزنجبيل المجفف ذو الرائحة الفواحة.
يفضل اختيار الزنجبيل المطحون ذو الطعم اللاذع جداً.
ابحث عن مسحوق ناعم مع لون من البيض.
التأكد من تاريخ الانتاج وتاريخ انتهاء صلاحية المنتج إذا كان الزنجبيل مجففاً جاهزاً من بعض المصانع.
تجنب شراء الزنجبيل المجفف الذي يحتوي على كتل صغيرة أو كبيرة.
تجنب شراء الزنجبيل المجفف الذي يلاحظ بأنه ذو رطوبة غير اعتيادية تقلل من جودته.

استخدامات الزنجبيل المجفف تتمحور في صناعة بعض التوابل خاصة الذي يدخل في تحضير العديد من الأطباق كالمرق، كما يتم خلطه مع الكاري أو الهيل والقرفة والشومر والقرنفل، كما يمكن استخدامه في تحضير بعض أنواع الشاي، كما يدخل الزنجبيل في بعض الخلطات التي يتم تحضيرها للعناية بالبشرة إضافة إلى وجود مكونات أخرى معه ضمن الخلطة نفسها.

يعتبر الزّنجبيل من الأعشاب الطبية التي نفضل أن نتقنيها و نحفظها في المنزل ، فالزّنجبيل من الأعشاب التي ينصح بها في حالات البرد و الزكام و الإنفلوزا و هي فعالة جداً في تحسين المزاج و حالات الإكتئاب و غيرها من الخصائص الأخرى للحالات المرضية الكثيرة فهي مهدأة جداً للأعصاب , يتوفر الزّنجبيل في موسم الربيع و آخر فصل الشتاء لذلك لا بد من طريقة لحفظه على مدار السنة و من طرق حفظ الزّنجبيل عن طريق تجفيفه ، و طريقة تجفيف الزّنجبيل تتطلب عناية و دقة حتى يجف بشكل أمثل .
نعلم أنّ الزّنجبيل مغطى بقشرة قاسية لذلك قبل تجفيف الزّنجبيل يتم غسل الزّنجبيل جيداً من الأتربة و الغبار العالق به و يعدها يتم إزلة الجلدة الخارجية لجذر الزّنجبيل ، و من ثم يتم برش الزّنجبيل بالمبشرة أو تقطيعه لشرائح حتى تسمح بتبخر الرطوبة و تعرضها للشمس و الحرارة حتى تجف أسرع ، و عند تقطيع الزّنجبيل يوضع على صينية و تغطى بقماش شفاف و يوضع في مكان معرض للشمس أو يمكن وضعه في فوق سطح خزانة المطبخ حيث التيارات الهوائية الدافئة و يترك مدة ثلاثة أسابيع حتى يجف تماماً و من ثم يوضع في وعاء زجاجي و يحكم إغلاقه جيداً و يستخدم عند الحاجة .
أمّا في فصل الشتاء فيتم تجفيف الزّنجبيل بإستخدام الفرن نذكر قبل إستخدام الفرن هذه طريقة تحتاج لوقت طويل لتجفيفه ، و عند البدء باستخدام الفرن يجب تشغيل الفرن على حرارة 60 درجة و نحافظ على الحرارة و نغلق الفرن و خلال هذه المدة نكون قد جهزنا الزّنجبيل ببرشه جيداً حتى يجف أسرع و يسمح بتبخر الماء من أجزائه المبشورة ، و نضعه على صينية و يوضع بالفرن لمدة عشر ساعات هي طريقة طويلة و تستوجب الصبر لذلك بين كل ساعتين يتم تقليب الزّنجبيل في الصينية و بعد إنتهاء مدة العشر ساعات يتم إخراج الزّنجبيل و يحفظ في مرطبان أو كيس بلاستيك ذو شريط محكم الإغلاق حيث يحتفظ الزّنجبيل بمكوناته لمدة سنة كاملة دون أن يتعفن لأننا قمنا بالتخلص من الرطوبة التي كان يحتفظ بها و حفظه بإحكام مغلق بعيداً عن الهواء

الزنجبيل من الثمار الموسمية التي تظهر و تنمو بشكل كبير بفصل الشتاء و هي تحتوي على نسبة عالية من المواد العلاجية التي تعود على الإنسان بالنفع و الفائدة ، يحتوي الزنجبيل على الزيوت الطيارة التي يتم من خلالها علاج العديد من الأمراض التي قد تصيب الإنسان خلال دورة حياته و لأكثر من مرة .
إنّ السبب وراء تجفيف الاعشاب و الخضار و حتى الفواكة ، هي عدم تواجدها طازجة على مدار العام حيث يحتاج لها الإنسان بأي وقت من السنة و بكل لحظة بحياته ، لذلك تفضل ربة المنزل أن تحتفظ بمثل هذه الثمار إما طازجة إذا كان بموسمها و اللجوء لتجفيفها للإستفادة منها بغير موسمها و وقت الحاجة لها .

 

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *