3
مايو

فوائد منقوع الزعتر

فوائد منقوع الزعتر

الزعتر الأخضر
الزعتر الأخضر نبات مشهور من الفصيلة الشفوية، وهو واحد من النباتات المستخدمة بكثرة في المنطقة العربية خاصة، ومنطقة البحر الأبيض المتوسّط عامة ويُطلق عليه اسم مُفرح الجبال، بسبب رائحته العطرية، وهناك نوعان من الزعتر الأخضر، زعتر بري، وزعتر يُزرع زراعة. له استعمالات طبيه مختلفة، ويستخدم أيضاً في المطبخ العربي والمتوسطي بكثرة.
هناك العديد من الطرق التي يتناول بها الزعتر، من الممكن شربه كالشاي أو مع الحليب، ومن الممكن استخدامه في صنع الطعام كصنع دقة الزعتر المعروفة في منطقة بلاد الشام وتقدم مع وجبة الإفطار، أو في صنع أنواع مختلفة من المعجنات، كأقراص الزعتر ومناقيش الزعتر وغيرها، ويستخدم أيضاً كبهار يضاف إلى الطبيخ، يستخدمه الإيطاليين بكثرة في صنع المعكرونة والبيتزا، حيث يضفي نكهة مميزة.
فوائد نبات الزعتر
يستخدم نبات الزعتر في علاج الكثير من الأمراض خصوصاً أمراض الجهاز التنفسي، فيوصى به لعلاج مشاكل القصبات الهوائية، والربو والسعال، ويعتبر الزعتر علاجاً ممتازا لنزلات البرد والزكام.
طارد للغازات ويمنع التخمرات في المعدة، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية، ويقوم بتنظيف المعدة والأمعاء من الفطريات.
يحتوى الزعتر على مادة الثيمول، وهي مادة تعمل على قتل الميكروبات وتقوم بطرد الطفيليات من المعدة، ويحتوي أيضاً على مادة الكارفكرول وهي مادة مطهرة ومسكنة، وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال.
قاتل الأميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة، ويبيد جراثيم القولون.
يحافظ على مستوى ضغط الدم.
مصدر جيد لفيتامين K، والحديد، والكالسيوم، والمنغنيز؛ لذلك يعتبر واحداً من النباتات التي تساهم في تحسين صحة العظام، وتقي من الأمراض التي تصيب العظام.
يمنع تساقط الشعر، حيث إنّ استخدام زيت الزعتر يساهم في تعزيز منبت جذور الشعر، ونموّها.
يساعد على تحسين النظر لاحتوائه على فيتامين أ.
يقلّل من مشاكل الأسنان واللثة، وينصح بالمضمضة بمنقوع الزعتر بعد أن يبرد لحماية اللثة من الالتهابات، ويقلّل من آلام الأسنان إذا خُلط مع القرنفل، ومضغ الزعتر الأخضر يقلّل من تسوّس الأسنان.
يحتوي الزعتر على مواد تعمل على تقوية جهاز المناعة في الجسم.
يستخدم كغسول للوجه للتخلص من حب الشباب، لما له من خصائص مضادة للبكتيريا.
يعتبر فاتحاً للشهية، كما يساعد على زيادة امتصاص المعدة للمواد للأغذية.

الزعتر
يُعرف نبات الزعتر، أو الصعتر ( بالإنجليزية: Thyme) علمياً باسم Thymus vulgaris وهو شجيرة معمِّرة ودائمة الخضرة من فصيلة الشفويات، ساقها كثيرة التفرع يصل ارتفاعها إلى (30) سم، وأوراقها بيضاويّة صغيرة الحجم خضراء اللون تميل إلى الرمادي قليلاً، وهي مُغطّاةٌ بأوبار محمرّة اللون، وأزهار نبات الزعتر خنثى (تحمل أعضاء ذكرية وانثوية) وهي أرجوانيّة اللون. يَكثر انتشار الزعتر في مناطق البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، وآسيا الصغرى.[١][٢]
تُستخدم أوراق الزعتر لإكساب الأطعمة نكهةً مُميّزة، أمّا الأجزاء التي تُستخدم منها كدواء فهي الأوراق، والأزهار، والزيت المستخرج منها، كما يُمكن تناول الزعتر من خلال الفم، أو تطبيقه على الجلد مُباشرةً. من المواد الكيميائيّة الفعّالة في نبات الزعتر الآتي: التيمول، والكربكرول، والعفص، والبورنيول، والتوجون، واللينالول، والمروبين، وحمض أورسليك.[٣]
القيمة الغذائيّة للزعتر
يُوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل (100) غم من الزعتر الطازج:[٤]

العنصر الغذائيّ القيمة/100 غرام
الماء 65.11غم
الطّاقة 101 كيلو كالوري
البروتين 5.56 غم
الدّهون 1.68 غم
الكربوهيدرات 24.45 غم
الألياف الغذائيّة 14.0 غم
الكالسيوم 405 ملغم
الحديد 17.45 ملغم
المغنيسيوم 160 ملغم
الفسفور 106 ملغم
البوتاسيوم 609 ملغم
الصّوديوم 9 ملغم
الزّنك 1.81 ملغم
فيتامين ج 160.1 ملغم
فيتامين ب1 0.048 ملغم
فيتامين ب2 0.471 ملغم
فيتامين ب3 1.824 ملغم
فيتامين ب 6 0.348 ملغم
الفولات 45 مايكروغرام
فيتامين ب 12 0 مايكروغرام
فيتامين أ 4751 وحدة عالمية أو 238 مايكروغرام
فيتامين د 0 وحدة عالمية
الأحماض الدهنيّة المُشبعة 0.467 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة الأحادية 0.081 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة المتعددة 0.532 غم
الأحماض الدهنيّة المتحولة 0 غم
الكولسترول 0 ملغم

تاريخ الزعتر
عرف قدماء المصريين الزعتر واستخدموه في تَحنيط الموتى، وأضافه الإغريق لمِياه الاستحمام للتخلّص من إجهاد العضلات، ولتبخير المَعابد، أمّا الرومان فقد وصفوا الزعتر لعلاج الحزن والسوداوية، وأضافوه إلى الأجبان لإكسابها نكهةً طيّبةً، ووصف أبوقراط (أبو الطب الغربي) أيضاً الزعتر لعلاج أمراض الجهاز التنفسيّ، وعندما اجتاح مرض الطاعون أوروبا في القرن الرابع عشر وضع السكان باقات الزعتر حول أعناقهم للوِقاية من المرض. [٥][٦]
تحضير مشروب الزعتر
لا يُنصح بغلي الزعتر لأنَّ ذلك يفقده الكثير من قيمته الغذائية، والزيوت الطيارة المفيدة، والطعم والنكهة المميزة، ولتحضير هذا المشروب، أو شاي الزعتر بطريقة صحيحة تُضاف ملعقةٌ من أوراق الزعتر على الماء المغلي، وتُترك مغطّاةً لمدة عشر دقائق، ثم تُصفّى.[٧] [٨]
فوائد الزعتر
من فوائد نبات الزعتر:

يُخفِّض نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما أنّه يُنظِّم ضغط الدم؛ فيرفع ضغط الدم المنخفض، ويُخفِّض ضغط الدم المرتفع، ويُعزّز صحة ووظائف عضلة القلب، والصمّامات والأوعية الدموية، ويُنظِّم معدل ضربات القلب.[٩][١٠]
يحفّز أداء الجهاز المناعيّ ويُساعده على مقاومة الأمراض، وذلك لاحتوائه على فيتامين (ج) و فيتامين (أ).[٩]
يحتوي الزعتر على زيوت أساسيّة، ومادة الثيمول التي تمتلك خصائص مضادة للفطريات، والبكتيريا، والفيروسات، والبعوض، لذلك يُستخدم الزعتر كمطهّر في المنازل من العفن، ويدخل في تركيب المُبيدات الحشرية، وغسول الفم، ومزيلات روائح العرق.[٩]
يحسِّن الصحة النفسيّة والمزاج، لأنه يحتوي على مادة “كارفاكرول” (بالإنجليزية: carvacrol) التي تؤثر على نشاط الخلايا العصبيّة المسؤولة عن الشعور بالسعادة.[٩]
يعالج الإسهال، والتبوُّل اللاإراديّ، وغازات الأمعاء.[١١]
يُعالج الصعوبات الحركيّة لدى الأطفال، أو ما يُسمّى بخلل

الزعتر البري
الزعتر البري هو أحد الأعشاب المستخدمة بشكل كبير في الطب العربي، وينمو هذا الزعتر بشكل عفوي في المناطق المحيطة بالبحر المتوسط، وللزعتر البري بعض الأسماء، ومن هذه الأسماء بهجة الجبال، وذلك لما يتمتع به من رائحة ذكية ورائعة، وللزعتر البري ما يقارب العشرين نوعاً، ويستخدم الزعتر البري أيضاً كنوع من أنواع التوابل، ولا يتجاوز طوله الثلاثين سنتمتراً، وأوراقه ذات لون أخضر قاتم وبيضاوية الشكل، ويغطيها طبقة من الوبر.
فوائد الزعتر البري
شرب مغلي الزعتر يعالح السعال، ويساعد المريض على التخلص من البلغم الشعبي، كما أنه علاج فعال للربو والتهابات الصدر، ومن الممكن أيضاً دهن الصدر بزيت الزعتر الدافئ قبل النوم، ويعالج الزعتر أيضاً التهابات كل من الحلق والقصبة الهوائية والحنجرة.
يحتوي على خصائص فعالة في تقوية بعض أجزاء الجسم، مثل الأوعية الدموية، والعضلات الجسم بما فيها عضلة القلب، وكذلك يقوي الجهاز المناعي.
يعمل على تطهير وتنشيط الدورة الدموية.
غني بمادة الكارفكرول، وهذه المادة فعالة في قتل المايكروبات والجراثيم المسببة للأمراض لجسم الإنسان، كما أنه فعال في طرد الطفيليات والفطريات أيضاً.
محفز لخلايا العرقية في جسم الإنسان لإفراز العرق، وبالتالي يخفض حرارة الجسم.
يساعد في القضاء على الثلاليل بشكل فعال، خاصة إذا تم دمجه مع مرهم علاج الثلاليل.
يوفر الحماية للعينين من تشكل المياه الزرقاء، ومن الجفاف أيضاً، كما أنه ينشط النظر.
حافظ جيد للحوم، كما أنه من التوابل اللذيذة للحوم عند الشواء.
علاج فعال للأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية.
يحمي الأسنان من التسوس،والمضمضة بمغلي الزعتر البري تخفف من آلام الأسنان، وتعالج التهاب اللثة، ويحضر مغلي الزعتر بغلي كميات متساوية من الزعتر والقرنفل، كما أن المضمضة بهذا المغلي عندما يكون بارداً.
يكافح مرض المغص الكلوي، ويعالج التهابات المثانة وكذلك المسالك البولية، ويعمل على تخفيض نسبة الكولسترول في الجسم.
يحفز الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية، ويحد من تخمر الأطعمة في المعدة ويعمل على تخليص الجسم من الغازات.
تناول مزيج ازعتر وزيت الزيتون، يعالج الإسهال، وذلك لأن الزعتر من النباتات القابضة، كما أن تناول الزعتر مع زيت الزيتون يقوي الذاكرة، وتحسن من قدرة الفرد على التذكر.
ينشط الدورة الدموية في فروة الرأس، وبالتالي يقوي الشعر ويحد من تساقطه.

 

الوسوم:, , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *