3
مايو

طريقة موت الصرصور

طريقة موت الصرصور

إنّ هذه الحشرة والتي تسمى بالصرصور أو بالفصحى بالصرصار تعد من أكثر الحشرات شهرة على الصعيد الشعبي في كافة الثقافات في هذا العالم ، فاسمها مقرون بالتقزز والغثيان لدى الجميع باستثناء الشعوب التي تعتبرها من وجبات طعامها ، ومع ذلك فان النظرة البشرية للصرصور بشكل عام هي نظرة سلبية واحتقارية ويتربع على رأس الكائنات الضارة المستهدفة للقضاء عليها من قبل الإنسان بالمبيدات الحشرية .

ويعتبر الصرصور من أقدم الكائنات الحية الموجودة على الأرض والتي نجت من خمسة فترات انقراض لمعظم الكائنات الحية عليها ، ويوجد منه ستة آلاف نوع نصفها فقط معروف والباقي لا يزال مجهولا حتى الآن ، وهي موجودة على الأرض من أكثر من ائتين وخمسين مليون سنة ، وتعتبر من أكثر الكائنات مقاومة للظروف القاسية ، فهي تعيش في كافة المناخات ، في الجو قارص البرودة وفي الجو الحار جدا على حد السواء ، ولديها القدرة على مقاومة الجوع لأكثر من شهر ونصف ، والبقاء دون ماء لفترة لا تقل عن أسبوع ، وهي من ذوات الدم البارد والتي لا تملك قلبا ، وتتنفس من خلايا جسمها كله وخصوصا المتمركزة في منطقة الظهر ، وحاسة الشم عندها قوية جدا ، واستشعارها لضغط الهواء عال جدا لذلك تجدها تنتبه لأي حركة تجري من حولها ، وتعيش لمدة تصل حتى السنة والنصف ، وعندها القدرة أن تظل حية لمدة أسبوع بعد أن يتم قطع وفصل رأسها عن جسدها ، كونها تتنفس من خلايا ظهرها بالذات ، ولا تموت حينئذ إلا من الجوع في هذه الحالة في نهاية المطاف ، ومن الملاحظ أنها تموت في معظم الحالات وهي مستلقية على ظهرها ويعود ذلك لأنها تنقلب على ظهرها حينما تستشعر خطرا محدقا بها وذلك من أجل حماية نقاط تنفسها والموجودة على ظهرها ، ولكن هذا الأمر فيه هلاكها أيضا كونها لا تستطيع أن تعود لتستلقي على بطنها كالسابق فتبقى هكذا إلى أن تموت من الجوع أو لأي أمر آخر .

الصراصير
يقعُ الصرصور تحت عائلةِ الصرصوريات بالإضافة إلى الجندب، وهي من رتبةِ الحشرات المجنّحة، حيث تكون أجنحتها شفافةً بنية اللون، وجسمها مفلطحٌ بنيٌ مائلٌ إلى السواد مما يساعدها بالتنقل بين الفتحات الصغيرة والضيقة، وله ستّة أرجلٍ وقرنا استشعارٍ وعينان كبيرتان، ويعتبر الصرصور من الآفات المنزلية االتي تعمل على إلحاق الضرر الكبير بالمنازل وخصوصاً المواد الخشبية، بالإضافة إلى الأذى النفسي نتيجةً لرائحتها الكريهة.
التكاثر عند الصراصير
تتكاثر الصراصير عندما تفرز الأنثى مادة عطرية تجذب الذكر إليها، ويمكن لأنثى الصرصور أن تبيض لمدى الحياة بمجرد التقائها بالذكر لمرة واحدة، ويتم التواصل من قبل الذكر عن طريق الصرير الذي يعد مصدر ازعاج للبشر، وتعتبر قرون الاستشعار التي تحملها الصراصير من أقوى أجهزة الاستشعار الموجودة لدى الحيوانات، ويوجد في العالم أكثر من 3500 نوع من الصراصير وقد وجدت على الأرض منذ خمسين مليون سنة.
أنواع الصراصير
الصرصور الألماني: هو صغير الحجم يبلغ طوله 1 سم وجناحيه مكتملان النمو، ويعد الصرصور الألماني ذو مهارةٍ كبيرةٍ في تسلق الجدران.
الصرصور الشرقي: متوسط الحجم يصل إلى 2.5 سم، وجناحي الذكر مكتملان النمو أما عند الأنثى فيعانيان من الضمور.
الصرصور الأمريكي: ذو حجمٍ كبير، إذ يصل طوله إلى 5 سم ويميل لونه إلى البني المحروق، له جناحان مكتملان ويتواجد في الأماكن الرطبة.

معلوماتٍ غريبة عن الصراصير
تستطيع العيش لشهرٍ كاملٍ بدون غذاء.
تبقى على قيد الحياة لو توقّف قلبها لمدّة ساعة كاملة وتكون بكامل نشاطها.
تستطيع أن تتوقّف عن التنفس لمدة 45 دقيقة.
هي الكائنات الوحيدة التي ستبقى على قيد الحياة إذا حصل انفجار نووي على كوكب الأرض.
تركض بسرعة كبيرة تقدر بخمسة كيلومترات في الساعة.

وجود الصراصير في المنزل
تعتبر مشكلة انتشار الصراصير من المشكلات التي أصبحت تشكّل إزعاجاً لدى الكثير من النّاس وخاصّة ربّات البيوت، حيث غالباً ما تنتشر الصراصير ويكون لها تجمّع أكبر في البيوت، الأمر الذي يشكّل إزعاجاً للمنزل وأفراده، فظهور الصراصير في المنزل قد يشكّل إحراجاً لأهل البيت إذا ما ظهرت هذه المخلوقات أمام الزوّار مثلاً، أو التجمّع على الأطعمة والمرور فوقها، الأمر الذي ربّما يعمل على تلوّث هذه الأطعمة من خلال نقل الفيروسات، حيث إنّ الصراصير عبارة عن مخلوقات قذرة وتسبّب الاشمئزاز، والعديد من الأمور الأخرى الاتي تشكلها هذاه المشكلة.
قد يستغرب البعض عند رؤية الصراصير داخل منزلهم، بالرّغم من نظافة المنزل والمحافظة عليه، إلى أنّ ظهور الصّراصير قد يكون أمراً سهلاً حيث تخرج الصراصير إلى البيوت من خلال شبكات الصّرف الصحّي المتّصلة بالبالوعات الّتي تكون على أرضيّة المنزل أو مكان قضاء الحاجة، فتخرج الصّراصير إلى المنزل بهذه الطريقة حيث إنّ هذه االوسيلة الّتي تخرج بها الصّراصير وتنتشر في البيوت والأماكن الأخرى.
طرق القضاء على الصّراصير
العمل على إغلاق الفتحات أو التّهاوي الموجودة في المنزل، حيث تشكّل تلك الفتحات مكاناً لتجمّع تلك الصّراصير والاختباء بها، بالإضافة إلى القيام بإغلاق البالوعات الّتي تكون موجودة في الأرض، وفتحها عند الحاجة حتّى لا تخرج تلك الصّراصير عن طريقها.
يمكن القيام برش بعض أنواع المبيدات الخاصّة بالقضاء على الصّراصير على الأماكن الّتي تنتشر بها أو أماكن تجمّعها، وقد تعدّ هذه الطريقة من أفضل الطرق وأكثرها فاعليّة.
القضاء على الصّراصير من خلال رش الماء عليها مخلوطاً بأحد مواد التّظيف، إلى أنّ هذه الطّريقة تعدّ نوعاً ما غير فعّالة وتأخذ وقتاً حتّى يتمّ القضاء على تلك الصراصير.
كما أنّ هناك مصيدةً للفئران فهناك مصيدةً للصراصير أيضاً ويمكن استخدامها كأحد طرق التخلّص من الصّراصير والقضاء عليها.
يمكن القيام بالحصول على بعض المواد السّائلة والسامّة والتي من شأنها القضاء على الصّراصير إذا ما تمّ رشّها في أماكن ظهورها، مع أخذ الحيطة والحذر عند استخدام مثل هكذا مواد.الصراصير من أقدم الكائنات الحية على وجه الأرض ويقدر بأكثر من خمسون مليون سنة أي أقدم من البشرية بعشر أضعاف وجودها، وهي من الحشرات مستقيمة الظهر والأجنحة من ذوات الأرجل عددها يقدر بسة أرجل وله قرون استشعار ويتكاثر عن طريق البيض ويأكل أي شيء يقابله ويعيش في المجارير ومواسير الصرف غالبا وفي الأماكن القذرة والقرون الاستشعارية عند الذكر مسئولة عن معرفة احتياج أنثي الصرصور للجماع ويحدث ذلك بأن تصدر الأنثى رائحة يلتقطتها الصرصار الذكر بقرونه الاستشعارية فتتم العملية وتضع الأنثي البيض، والعجيب أن الأنثي بمجرد التقائها بالذكر مرة واحدة تكفيها لتبيض مدى حياتها ويوجد أكثر من ثلاثة آلاف نوع من الصراصير حول العالم ويكثر وجوده في المناطق الحارة وللصراصير أصوات تصدر منها نسمعها بوضوح ليلا في حالة السكون والهدوء ويسمي صوتها بالعرير وهذه الأصوات التي تبدو مزعجة كثيرا لنا وتصيب البعض بالتوتر لسماعها هي ذروة نشاط الصرصور أثناء عملية التزاوج وبعد وضع البيض في شق يحفره الصرصور تخرج الحشرات الصغيرة والتي لم تصل بعد إلى مرحلة الصرصور فليس لها أجنحة تكون في وضع حوراء طبقا لوصف علماء الأحياء وبعد عدة انسلاخات تصل لمرحلة الصرصور، والصرصور قادر على العيش في جميع الأجواء وله سرعة تقدر بستة كيلومترات في الساعة كما أنه يمكنه ضغط جسمة ليتمكن من الدخول في أي شق للهرب وهي تأكل أي شيء، ومن الممكن أن تتحمل الجوع لفترات طويلة لذلك فكرة انقراضها غير مقبولة لتحملها العيش تحت أي ضغط وأي ظرف ولاختلاف وتنوع طعامها فهي تقبل أي طعام ولذلك تتفنن الشركات والمعامل الكيميائيه للبحث عن طرق للخلاص من الصرصور تلك الحشرة المزعجة والمثيرة للإشمئزاز والمتوغلة كثيرا في حياتنا فهناك وصفات علمية استحضرت عن طريق المعامل والكيميائيين وهناك وصفات شعبية استحضرت عن طريق العطارين أو من ابتكارات متوارثة عن طريق ربات البيوت وكثيرا من الناس تري المبيدات المتنوعة والمنتشرة بالأسواق غير مرغوب فيها لرائحتها النفاذة ولظن البعض أنها تضر البشر ولها أضرار سلبية كثيرة

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *